İstanbul İlim ve Kültür Vakfı
Sayfa 76 / 656
76

وَكَذَا حَسْبِى بِمَعْكَسِيَّتِي بِجُزْئِيَّاتِ صِفَاتِي مِنَ الْعِلْمِ وَالْاِرَادَةِ وَالْقُدْرَةِ الْجُزْئِيَّةِ لِفَهْمِ الصِّفَاتِ الْمُحِيطَةِ لِخَالِقِى. فَأَفْهَمُ عِلْمَهُ الْمُحِيطَ بِمِيزَانِ عِلْمِىَ الْجُزْئِيِّ ❀

وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْكَمَالِ، عِلْمِى بِأَنَّ إِلٰهِى هُوَ الْكَامِلُ الْمُطْلَقُ، فَكُلُّ مَافِي الْكَوْنِ مِنَ الْكَمَالِ، مِنْ آيَاتِ كَمَالِهِ اِشَارَاتٌ اِلٰى كَمَالِهِ ❀

وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْكَمَالِ فِي نَفْسِى، الْاِيمَانُ بِاللّٰهِ، اِذِ الْاِيمَانُ لِلْبَشَرِ مَنْبَعٌ لِكُلِّ كَمَالَاتِهِ ❀

وَكَذَا حَسْبِى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لِاَنْوَاعِ حَاجَاتِىَ الْمُطْلُوبَةِ بِاَنْوَاعِ أَلْسِنَةِ جِهَازَاتِىَ الْمُخْتَلِفَةِ، إِلٰهِى وَرَبِّى وَخَالِقِى وَمُصَوِّرِىَ الَّذِى لَهُ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنٰى اَلَّذِى هُوَ يَطْعِمُونِي وَيُسْقِينِي وَيُرَبِّينِي وَيُدَبِّرُنِي وَيُكَلِّمُنِي جَلَّ جَلَالُهُ وَعَمَّ نَوَالُهُ ❀

Dördüncü Nükte

اَلنُّكْتَةُ الْرَّابِعَةُ :

حَسْبِى لِكُلِّ مَطَالِبِى مَنْ فَتَحَ صُورَتِي وَصُورَةَ اَمْثَالِي مِنْ ذَوِى الْحَيَاةِ فِي الْمَاءِ بِلَطِيفِ صُنْعِهِ وَلَطِيفِ قُدْرَتِهِ وَحِكْمَتِهِ وَلَطِيفِ رُبُوبِيَّتِهِ ❀

وَكَذَا حَسْبِى لِكُلِّ مَقَاصِدِى مَنْ اَنْشَأَنِي وَشَقَّ سَمْعِى وَبَصَرِى، وَأَدْرَجَ فِي جِسْمِى لِسَانًا وَجَنَانًا، وَاَوْدَعَ فِيهَا وَفِي جِهَازَاتِي مَوَازِينَ حَسَّاسَةً لَا تُعَدُّ لِوَزْنِ مُدَّخَّرَاتِ اَنْوَاعِ خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ ❀

وَكَذَا أَدْرَجَ فِي لِسَانِي وَجَنَانِي وَفِطْرَتِي الْآلَاتٍ حَسَّاسَةٍ لَاتُحْصٰى لِفَهْمِ اَنْوَاعِ كُنُوزِ اَسْمَائِهِ ❀