وَكَذَا مُشَاهَدَةُ عَظَمَةِ حَقِيقَةِ الْاِدَارَةِ الْمُحِيطَةِ لِجَمِيعِ ذَوِي الْحَيَاةِ وَالْمُنْتَظَمَةِ بِلَا خَطَأٍ وَلَا نُقْصَانٍ
وَكَذَا مُشَاهَدَةُ عَظَمَةِ اِحَاطَةِ حَقِيقَةِ الرَّحِيمِيَّةِ وَالْاِعَاشَةِ الشَّامِلَةِ لِكُلِّ الْمُرْتَزِقِينَ الْمُقَنَّنَةِ فِي كُلِّ وَقْتِ الْحَاجَةِ بِلَاسَهْوٍ وَلَا نِسْيَانٍ جَلَّ جَلَالُ رَزَّاقِهَا الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ وَعَمَّ نَوَالُهُ وَشَمِلَ اِحْسَانُهُ وَلَااِلٰهَاِلَّاهُوَ
﴿ سُبْحَانَكَ لَاعِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَاعَلَّمْتَنَا اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾
يَارَبِّ! بِحَقِّ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ يَا اللّٰهُ يَارَحْمٰنُ يَارَحِيمُ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَاَصْحَابِهِ اَجْمَعِينَ بِعَدَدِ جَمِيعِ حُرُوفِ رَسَائِلِ النُّورِ الْمَضْرُوبَةِ تِلْكَ الْحُرُوفُ فِي عَاشِرَاتِ دَقَائِقِ جَمِيعِ عُمْرِنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعَ ضَرْبِ مَجْمُوعِهَا فِي ذَرَّاتِ وُجُودِى فِي مُدَّةِ حَيَاتِي وَاغْفِرْ لِي وَلِمَنْ يُعِينُنِي فِي نَشْرِ رَسَائِلِ النُّورِ وَكِتَابَتِهَا بِصَدَاقَةٍ بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا وَلِآبَائِنَا وَلِسَادَاتِنَا وَشُيُوخِنَا وَلِاَخَوَاتِنَا وَاِخْوَانِنَا وَلِطَلَبَةِ رِسَالَةِ النُّورِ الصَّادِقِينَ وَبِالْخَاصَّةِ لِمَنْ يَكْتُبُ وَيَسْتَنْسِخُ هٰذِهِ الرِّسَالَةَ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ
﴿ وَاٰخِرُ دَعْوٰيهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ﴾
