şehâdeti, bu risalenin ondördüncü ve onbeşinci mertebelerinde beyân edilen vahiyler ve ilhâmlar cihetiyle ve geniş bir şehâdeti dahi, onuncu mertebesinde işâret edilen kütüb-ü mukaddese-i semâviye cihetiyle ve çok parlak ve câmi' bir diğer şehâdeti dahi, onyedinci mertebesinde Kur'ân-ı Mu'cizü'l-Beyân cihetiyle geldiğinden; bu hakikatin beyân ve şehâdetini o mertebelere havâle edip o hakikati mu'cizâne ilân eden ve şehâdetini sâir hakikatlerin şehâdetleriyle beraber ifâde eden
﴿ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّـهُ لااِلٰهَاِلَّاهُوَ وَالْمَلٰٓئِكَةُ وَاُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَٓااِلٰهَاِلَّاهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
âyet-i muazzamanın envârı ve esrârı, bizim bu yolcuya kâfî ve vâfî gelmiş ki, daha ileri gidememiş.
İşte bu yolcunun, bu makam-ı kudsîden aldığı dersin kısa bir meâline bir işâret olarak, Birinci Makamın ondokuzuncu mertebesinde:
لااِلٰهَاِلَّااللهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ لَهُ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَهُ الصِّفَاتُ الْعُلْيَا وَلَهُ الْمَثَلُ الْاَعْلَى اَلَّذِى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ اَلذَّاتُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ بِاِجْمَاعِ جَمِيعِ صِفَاتِهِ الْقُدْسِيَّةِ الْمُحِيطَةِ وَجَمِيعِ اَسْمَائِهِ الْحُسْنَى اَلْمُتَجَلِّيَّةِ بِاِتِّفَاقِ جَمِيعِ شُؤُنَاتِهِ وَاَفْعَالِهِ الْمُتَصَرِّفَةِ بِشَهَادَةِ عَظَمَةِ حَقِيقَةِ تَبَارُزِ الْاُلُوهِيَّةِ فِى تَظَاهُرِ الرُّبُوبِيَّةِ فِى دَوَامِ الْفَعَّالِيَّةِ الْمُسْتَوْلِيَةِ بِفِعْلِ الْاِيجَادِ وَالْخَلْقِ وَالصُّنْعِ وَالْاِبْدَاعِ بِاِرَادَةٍ وَقُدْرَةٍ وَبِفِعْلِ التَّقْدِيرِ وَالتَّصْوِيرِ وَالتَّدْبِيرِ وَالتَّدْوِيرِ بِاِخْتِيَارٍ وَحِكْمَةٍ وَبِفِعْلِ التَّصْرِيفِ وَالتَّنْظِيمِ وَالْمُحَافَظَةِ وَالْاِدَارَةِ وَالْاِعَاشَةِ بِقَصْدٍ وَرَحْمَةٍ وَبِكَمَالِ الْاِنْتِظَامِ وَالْمُوَازَنَةِ وَبِشَهَادَةِ عَظَمَةِ اِحَاطَةِ حَقِيقَةِ اَسْرَارِ:
﴿ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّـهُ لَٓااِلٰهَاِلَّاهُوَ وَالْمَلٰٓئِكَةُ وَاُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَٓااِلٰهَاِلَّاهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
denilmiştir. ∗∗∗
