نَعَمْ تَفَانيِ الْمِرْآةِ زَوَالُ الْمَوْجُودَاتِ مَعَ التَّجَلّى الدَّائِمِ مَعَ الْفَيْضِ الْمُلَازِمِ مِنْ اَظْهَرِ الظَّوَاهِرِ مِنْ اَبْهَرِ الْبَوَاهِرِ عَلٰى اَنَّ الْجَمَالَ الظَّاهِرَ اَنَّ الْكَمَالَ الزَّاهِرَ لَيْسَ مُلْكَ الْمَظَاهِرِ مِنْ اَفْصَحِ تِبْيَانٍ مِنْ اَوْضَحِ بُرْهَانٍ لِلْجَمَالِ الْمُجَرَّدِ لِلاِحْسَانِ الْمُجَدَّدِ لِلْوَاجِبِ الْوُجُودِ لِلْبَاقِي الْوَدُودِ.
نَعَمْ فَالْاَثَرُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْبَدَاهَةِ علَى الْفِعْلِ الْمُكَمَّلِ. ثُمَّ الْفِعْلُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالضَّرُورَةِ علَى الْاِسْمِ الْمُكَمَّلِ وَالْفَاعِلِ الْمُكَمَّلِ ثُمَّ الْاِسْمُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِلَارَيْبٍ علَى الْوَصْفِ الْمُكَمَّلِ. ثُمَّ الْوَصْفُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِلَاشَكٍّ علَى الشَّأْنِ الْمُكَمَّلِ. ثُمَّ الشَّأْنُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْيَقِينِ عَلٰى كَمَالِ الذَّاتِ بِمَا يَلِيقُ بِالذَّاتِ وَهُوَ الْحَقُّ الْيَقِينُ.
Dördüncü Mertebe
اَلْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ:
جَلَّ جَلَالُهُ اللّٰهُ اَكْبَرُ اِذْ هُوَ الْعَدْلُ الْعَادِلُ الْحَكَمُ الْحَاكِمُ الْحَكِيمُ الْاَزَلِىُّ الَّذِى اَسَّسَ بُنْيَانَ شَجَرَةِ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ فيِ سِتَّةِ اَيَّامٍ بِاُصُولِ مَشِيئَتِهِ وَحِكْمَتِهِ. وَفَصَّلَهَا بِدَسَاتِيرِ قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ.
وَنَظَّمَهَا بِقَوَانِينَ عَادَتِهِ وَسُنَّتِهِ. وَزَيَّنَهَا بِنَوَامِيسِ عِنَايَتِهِ وَرَحْمَتِهِ. وَنَوَّرَهَا بِجَلَوَاتِ اَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ بِشَهَادَاتِ اِنْتِظَامَاتِ مَصْنُوعَاتِهِ وَتزَيُّنَاتِ مَوْجُودَاتِهِ وَتشَابُهِهَا وَتنَاسُبِهَا وَتجَاوُبِهَا وَتعَاوُنِهَا وَتعَانقِهَا، وَاِتْقَانِ الصَّنْعَةِ الشُّعُورِيَّةِ فيِ كُلِّ شَىْءٍ عَلٰى مِقْدَارِ قَامَةِ قَابِلِيَّتِهِ الْمُقَدَّرَةِ بِتَقْدِيرِ الْقَدَرِ.
