салаватом [^27], указывающим на основы, подтверждающие и свидетельствующие о верности тех твердых доказательств единобожия...
[^27]:Салават – молитва за Пророка (МЕИБ) – прим. пер.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مَنْ دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِكَ وَوَحْدَانِيَّتِكَ وَشَهِدَ عَلٰى اَوْصَافِ جَلَالِكَ وَجَمَالِكَ وَكَمَالِكَ الشَّاهِدُ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ وَالْبُرْهَانُ النَّاطِقُ الْمُحَقَّقُ ❀ سَيِّدُ الْاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، اَلْحَامِلُ سِرَّ اِجْمَاعِهِمْ وَتَصْدِيقِهِمْ وَمُعْجِزَاتِهِمْ.. وَاِمَامُ الْاَوْلِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ، اَلْحَاوِي سِرَّ اِتِّفَاقِهِمْ وَتَحْقِيقِهِمْ وَكَرَامَاتِهِمْ.. ذُوالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْخَوَارِقِ الظَّاهِرَةِ وَالدَّلَائِلِ الْقَاطِعَةِ الْمُحَقَّقَةِ الْمُصَدَّقَةِ لَهُ.. ذُوالْخِصَالِ الْغَالِيَةِ فِي ذَاتِهِ، وَالْاَخْلَاقِ الْعَالِيَةِ فِي وَظِيفَتِهِ، وَالسَّجَايَا السَّامِيَةِ فِي شَرِيعَتِهِ الْمُكَمَّلَةِ الْمُنَزَّهَةِ لَهُ عَنِ الْخِلَافِ، مَهْبِطُ الْوَحْىِ الرَّبَّانِيِّ بِاِجْمَاعِ الْمُنْزِلِ وَالْمُنْزَلِ وَالْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ، سَيَّارُ عَالَمِ الْغَيْبِ وَالْمَلَكُوتِ، مُشَاهِدُ الْاَرْوَاحِ وَمُصَاحِبُ الْمَلٰئِكَةِ، اَنْمُوذَجُ كَمَالِ الْكَائِنَاتِ شَخْصًا وَنَوْعًا وَجِنْسًا (اَنْوَرُ ثَمَرَاتِ شَجَرَةِ الْخِلْقَةِ) سِرَاجُ الْحَقِّ، بُرْهَانُ الْحَقِيقَةِ، تِمْثَالُ الرَّحْمَةِ، مِثَالُ الْمَحَبَّةِ، كَشَّافُ طِلْسِمِ الْكَائِنَاتِ، دَلَّالُ سَلْطَنَةِ الرُّبُوبِيَّةِ، الْمُرْمِزُ بِعُلْوِيَّةِ شَخْصِيَّتِهِ الْمَعْنَوِيَّةِ اِلٰى اَنَّهُ نَصْبُ عَيْنِ فَاطِرِ الْعَالَمِ فِي خَلْقِ الْكَائِنَاتِ، ذُو الشَّرِيعَةِ الَّتِي هِىَ بِوُسْعَةِ دَسَاتِيرِهَا وَقُوَّتِهَا تُشِيرُ اِلٰى اَنَّهَا نِظَامُ نَاظِمِ الْكَوْنِ وَوَضْعُ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ ❀
نَعَمْ، اِنَّ نَاظِمَ الْكَائِنَاتِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْاَتَمِّ الْاَكْمَلِ هُوَ نَاظِمُ هٰذَا الدِّينِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْاَحْسَنِ الْاَجْمَلِ، سَيِّدُنَا نَحْنُ مَعَاشِرَ بَنِى آدَمَ وَمُهْدِينَا اِلَى الْاِيمَانِ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ، مُحَمَّدٌ بْنُ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَيْهِ اَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَاَتَمُّ التَّسْلِيمَاتِ مَا دَامَتِ الْاَرْضُ وَالسَّمٰوَاتُ. فَاِنَّ ذٰلِكَ الشَّاهِدَ الصَّادِقَ الْمُصَدَّقَ يَشْهَدُ عَلٰى رُؤُوسِ الْاَشْهَادِ مُنَادِيًا، وَمُعَلِّمًا لِاَجْيَالِ الْبَشَرِ خَلْفَ الْاَعْصَارِ وَالْاَقْطَارِ، نِدَاءً عُلْوِيًّا بِجَمِيعِ قُوَّتِهِ وَبِغَايَةِ جِدِّيَّتِهِ وَبِنِهَايَةِ وُثُوقِهِ وَبِقُوَّةِ اِطْمِئْنَانِهِ وَبِكَمَالِ اِيمَانِهِ: (اَشْهَدُ اَنْ لَٓااِلٰهَاِلَّااللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ).
