trataremos. Así, el Sabio Corán le dice al Noble Mensajero de Allah (PyB) [^84]:
﴿ فَاصْبِرْ ﴾ ﴿ اِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌ ﴾ ﴿ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ اِنْ شَٓاءَ اللّٰهُ آمِن۪ينَ مُحَلِّق۪ينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّر۪ينَ لَا تَخَافُونَ... ﴾ ﴿ هُوَ الَّذ۪ٓي اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدٰى وَد۪ينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلٰى الدّ۪ينِ كُلِّه۪ ﴾ ﴿ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ❀ ف۪ي بِضْعِ سِن۪ينَ لِلّٰهِ الْاَمْرُ ﴾﴿ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ❀ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴾ ﴿ اَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِـه۪ رَيْبَ الْمَنُونِ ❀ قُلْ تَرَبَّصُوا فَاِنّ۪ي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّص۪ينَ ﴾ ﴿ وَاللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾ ﴿ فَاِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا... ﴾ ﴿ وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ اَبَدًا ﴾ ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْاٰفَاقِ وَف۪ٓي اَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّـهُ الْحَقُّ ﴾ ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْاِنْسُ وَالْجِنُّ عَلٰى اَنْ يَاْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَاْتُونَ بِمِثْلِـه۪ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَه۪يرًا ﴾﴿ يَاْتِي اللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ اَذِلَّةٍ عَلٰى الْمُؤْمِن۪ينَ اَعِزَّةٍ عَلٰى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ ف۪ي سَب۪يلِ اللّٰهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَٓائِمٍ ﴾ ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ سَيُر۪يكُمْ آيَاتِـه۪ فَتَعْرِفُونَهَا ﴾ ﴿ قُلْ هُوَ الرَّحْمٰنُ آمَنَّا بِـه۪ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍ ﴾ ﴿ وَعَدَ اللّٰهُ الَّذ۪ينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْاَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ د۪يَنهُمُ الَّذِي ارْتَضٰى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّـهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ اَمْنًا ﴾
[^84]:Ya que estas aleyas que dan información de lo Oculto se han explicado en numerosos comentarios Coránicos, y también debido a la prisa impuesta sobre el autor por su intención de hacer imprimir este trabajo en la vieja escritura Otomana, no se han explicado aquí y aquellos valiosos tesoros permanecen cerrados.
