implícitamente todos los pilares de la fe, la totalidad y consenso de estas verdades hace que nuestra fe avance de la imitación a la realización, de la realización al conocimiento de la certeza, del conocimiento de la certeza a la visión de la certeza, y de la visión a la certeza a la absoluta certeza.
﴿ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ى هَدٰينَا لِهٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَٓا أَنْ هَدٰينَا اللّٰهُ لَقَدْ جَٓاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ﴾
En breve alusión a las luces de la fe derivadas por nuestro viajero inquisitivo desde las cuatro verdades sublimes él atestiguó en el Tercer Lugar de parada, se había dicho en la Segunda Puerta de la Primera Estación, acerca de las verdades del Tercer Lugar de parada:
لَااِلٰهَاِلَّااللّٰهُ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذِي دَلَّ عَلٰى وَحْدَتِهِ فِي وُجُوبِ وُجُودِهِ: مُشَاهَدَةُ عَظَمَةِ اِحَاطَةِ حَقِيقَةِ الْفَتَّاحِيَّةِ، بِفَتْحِ الصُّوَرِ لِاَرْبَعِ مِائَةِ أَلْفِ نَوْعٍ مِنْ ذَوِي الْحَيَاةِ الْمُكَمَّلَةِ بِلَا قُصُورٍ، بِشَهَادَةِ فَنِّ النَّبَاتِ وَالْحَيَوَانِ
وَكَذَا مُشَاهَدَةُ عَظَمَةِ اِحَاطَةِ حَقِيقَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ الْوَاسِعَةِ الْمُنْتَظَمَةِ بِلَا نُقْصَانٍ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالْعَيَانِ
وَكَذَا مُشَاهَدَةُ عَظَمَةِ حَقِيقَةِ الْاِدَارَةِ الْمُحِيطَةِ لِجَمِيعِ ذَوِي الْحَيَاةِ وَالْمُنْتَظَمَةِ بِلَا خَطَأٍ وَلَا نُقْصَانٍ
وَكَذَا مُشَاهَدَةُ عَظَمَةِ اِحَاطَةِ حَقِيقَةِ الرَّحِيمِيَّةِ وَالْاِعَاشَةِ الشَّامِلَةِ لِكُلِّ الْمُرْتَزِقِينَ الْمُقَنَّنَةِ فِي كُلِّ وَقْتِ الْحَاجَةِ بِلَاسَهْوٍ وَلَا نِسْيَانٍ جَلَّ جَلَالُ رَزَّاقِهَا الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ وَعَمَّ نَوَالُهُ وَشَمِلَ اِحْسَانُهُ وَلَااِلٰهَاِلَّاهُوَ
