ولهذا النوع أمثلة كثيرة جداً أوردنا هذه الأربعة على سبيل المثال.
وروى الإمام الترمذي: أنه ﷺ دعا لسعد بن أبي وقاص فقال: اللهم استجب لسعد إذا دعاك. [^262] فكان مُستجاب الدعوة يرهب الناسُ من دعائه عليهم. [^263]
[^262]:ابن عبد البر، الاستيعاب ٢/ ٦٠٨؛ وانظر: الترمذي، المناقب ٢٦؛ الطبراني، المعجم الكبير ١/ ٤٣؛ البزار، المسند ٤/ ٥٠؛ ابن حبان، الصحيح ١٥/ ٤٥٠.
[^263]:البخاري، الأذان ٩٥؛ الترمذي، المناقب ٣٧؛ البزار، المسند ٣/ ٢٧٤؛ ابن حبان، الصحيح ٥/ ١٦٨- ١٦٩.
«وقال لأبي قتادة: أفلح وجهُك، اللهم بارك له في شَعره وَبَشَره. فمات وهو ابن سبعين سنة وكأنه ابن خمس عشرة سنة». وقد اشتهرت هذه الرواية الثابتة. [^264]
[^264]:انظر: الحاكم، المستدرك ٣/ ٥٤٩؛ ابن عبد البر، الاستيعاب ٤/ ١٧٣١؛ البيهقي، دلائل النبوة ٤/ ١٩٣.
«وعندما أنشد الشاعر المشهور النابغة بين يديه ﷺ:
بَلَغنا السما في مجدنا وسَنائِنا وإنّا نريد فوق ذلك مظهراً
قال له الرسول ﷺ: إلى أين يا أبا ليلى؟ قال: إلى الجنة يا رسول الله.
ثم أنشد قصيدةً أخرى تحمل معاني جليلة، فقال الرسول ﷺ: «لا يَفْضُضِ الله فاك» «فما سقطتْ له سنٌ، وكان أحسن الناس ثغراً، إذا سقطت له سنٌ نبتت له أخرى. وعاش عشرين ومائة. وقيل أكثر من هذا». [^265]
[^265]:الحارث بن أبي أسامة، مسند الحارث ٢/ ٨٤٤؛ البيهقي، دلائل النبوة ٦/ ٢٣٢- ٢٣٣؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، ٤/ ١٥١٦، ١٧٤٣.
وفي رواية صحيحة أنه ﷺ دعا لعلي رضي الله عنه، فقال: اللهم اكفهِ الحرَّ والقَرَّ، فكان ببركة هذا الدعاء «يلبس في الشتاء ثياب الصيف، وفي الصيف ثياب الشتاء ولا يصيبه حرّ ولا برد». [^266]
[^266]:ابن أبي شيبة، المصنف ٦/ ٣٦٧ ، ٧/ ٣٩٤؛ وانظر: ابن حجر، فتح الباري ٧/ ٤٧٧؛ ابن ماجه، المقدمة ١١؛ أحمد بن حنبل، المسند ١/ ٩٩.
«ودعا لابنته فاطمة ألّا يُجيعَها الله. قالت: فما جِعتُ بعدُ». [^267]
[^267]:الطبراني، المعجم الأوسط ٤/ ٢١٠، ٢١١؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ٤٦٢؛ البيهقي، دلائل النبوة ٦/ ١٠٨.
«وسأله الطفيل بن عمرو آيةً لقومه، فقال: اللهم نوِّر له. فسطع له نورٌ بين عينيه، فقال: يا ربّ أخاف أن يقولوا: مُثْلَة، فتحول إلى طرف سوطِه، فكان يضيء في الليلة المظلمة، فسُمي ذا النور». [^268]
[^268]:ابن عبد البر، الاستيعاب ٢/ ٧٥٩؛ الذهبي، سير الأعلام والنبلاء ١/ ٣٤٤؛ وانظر: البيهقي، دلائل النبوة ٥/ ٣٥٩؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٣٨؛ ابن هشام، السيرة النبوية ٢/ ٢٣.
