مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 26 من 656

المكتوب الخامس

٢٦

المكتوب الخامس

بِاسْمِهِ سُبحَانَهُ

﴿وَاِنْ مِنْ شَيْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه۪﴾

لقد قال رائد السلسلة النقشبندية وشمسها الإمام الرباني رضي الله عنه(∗) في مؤلفه «مكتوبات»:

«إنني أرجّح وضوح مسألة من الحقائق الإيمانية وانكشافها على آلاف من الأذواق والمواجيد والكرامات». [^1]

[^1]:الإمام الرباني، المكتوبات ج/١ المكتوب ٢١٠. يقول: «لو أعطيتُ جميع الأحوال والمواجيد ولم توافق حقيقتي باعتقاد أهل السنة والجماعة مثلا لا أرى تلك الأحوال غير الشقاوة والخذلان وإن أعطيتَ اعتقاد أهل السنة والجماعة وحُرمت من الأحوال بأسرها فلا تغتم على ذلك».

وقال أيضاً: «إن منتهى الطرق الصوفية كافة هو وضوح الحقائق الإيمانية وانجلاؤها». [^2]

[^2]:الإمام الرباني، المكتوبات ج/١ المكتوب ٢١٠.

وقال كذلك: «إن الولاية ثلاثة أقسام: الولاية الصغرى، وهي الولاية المشهورة. وقسم ثان: هو الولاية الوسطى. وقسم ثالث: هو الولاية الكبرى. هذه الولاية الكبرى هو فتح الطريق إلى الحقيقة مباشرة دون الدخول في برزخ التصوف وذلك بوساطة وراثة النبوة». [^3]

[^3]:الإمام الرباني، المكتوبات ج/١ المكتوب ٢٦٠.

وقال أيضاً: «إن السلوك في الطريقة النقشبندية يسير على جناحين، أي الاعتقاد الصحيح بالحقائق الإيمانية، والعمل التام بالفرائض الدينية. فإذا ما حدث خلل وقصور في أيٍّ من هذين الجناحين يتعذر السير في ذلك الطريق». [^4]

[^4]:الإمام الرباني، المكتوبات ج/١ المكتوب ٧٥ ، المكتوب ٩١، المكتوب ٩٤.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.