مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 464 من 656
٤٦٤

الإنسان من العروج بها إلى أسمى مقام وهو مقام «أحسن تقويم» ضمن ما يملكه من الجامعية إلاّ الشكر. فإذا انعدم الشكر يتردى الإنسان إلى أسفل سافلين ويكون مرتكباً ظلماً عظيماً..

الخلاصة: إنَّ الشكر هو أعظم أساس من الأسس الأربعة التي يستند إليها سالك أسمى طريق وأعلاه أَلا وهو طريق العبودية والحب لله تعالى والمحبوبية.

وقد عُبّر عن تلك الأسس الأربعة بـ:

«در طريق عجزى مندى لازم آمد چار چيز:

عجزِ مطلق فقرِ مطلق شوقِ مطلق شكرِ مطلق أي عزيز!» . [^23]

[^23]:أي: أيها العزيز، يا صاحبَ العجز، اعلم أن عليك أن تعمل بأربعة أشياء: العجز المطلق، الفقر المطلق، الشوق المطلق، الشكر المطلق..

اَللّهمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ

﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاۜ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾

اَللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الشَّاكِرينَ وَالْحَامِدينَ وَ عَلٰى أٰلِه

وَصَحْبِه أَجْمَعينَ أٰمينَ

﴿ وَاٰخِرُ دَعْوٰيهُمْ اَنِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ﴾

المسألة السادسة

المسألة السادسة

وهي الرسالة السادسة

لم تُدرج هنا ستنشر ضمن مجموعة أخرى بإذن الله

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.