الذيل الأول
الذيل الأول
من رسالة «المعجزات الأحمدية»
[لمناسبة المقام ضُمّت هنا الكلمة (التاسعة عشرة) وهي تخص الرسالة الأحمدية مع ذيلها الذي يبحث في معجزة انشقاق القمر] .
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
تتضمن هذه الكلمة «اللمعة الرابعة عشرة» أَربعَ عشرةَ رشحة: [^471]
[^471]:كتب الأستاذ النورسي هذا البحث باللغة العربية في المثنوي العربي النوري، ثم ترجمه إلى التركية وجعله «الكلمة التاسعة عشرة». فأثناء ترجمتي لها إلى العربية مرّة أخرى احتفظت بالنص العربي للأستاذ المؤلف مع ما يستوجب من تقديم وتأخير وحذف وإضافة في ضوء النص التركي.
الرشحة الأولى
الرشحة الأولى:
إنَّ ما يُعرِّف لنا ربَّنا هو ثلاثة معرّفين أَدلَّاء عظام:
أوله: كتاب الكون، الذي سمعنا شيئاً من شهادته في ثلاثَ عشرةَ لمعة (من لمعات المثنوي العربي النوري).
ثانيه: هو الآية الكبرى لهذا الكتاب العظيم، وهو خاتم ديوان النبوة ﷺ.
ثالثه: القرآن الحكيم.
فعلينا الآن أَنْ نعرف هذا البرهان الثاني الناطق، وهو خاتم الأنبياء وسيد المرسلين ﷺ وننصت إليه خاشعين.
اعلم! إِنَّ ذلك البرهان الناطق له شخصية معنوية عظيمة. فإنْ قلتَ: ما هو؟ وما ماهيته؟
