المكتوب العشرون
المكتوب العشرون
بِاسْمِه سُبحَانَهُ
﴿ وَاِنْ مِنْ شَيْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه۪ ﴾
«لَا إِلٰهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ
وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ وَإِلَيْهِ الْمَصيرُ» [^1]
[^1]:أحمد بن حنبل، المسند، ٢٢٧/٤؛ ابن أبي شيبة، المصنف ٢٧/٦، ١٧١/٧؛ البزار، المسند ٢٦٠/٣؛ الطبراني، المعجم الكبير ٦٥/٢٠.
[إن هذه الجملة التي تلخّص التوحيد، عبارة عن إحدى عشرةَ كلمة، ولقراءتها عقب صلاتَي الفجر والمغرب فضائلُ جمّة، حتى ورد في إحدى الروايات الصحيحة أنها تحمل مرتبة «الاسم الأعظم». [^2] فلا غرو إذن أن تُقطّر كلُّ كلمة من كلماتها أملاً شافياً وبشرى سارة، وأن تحمل مرتبةً جليلة من مراتب توحيد الربوبية، وتبيّن من زاوية الاسم الأعظم كبرياءَ الوحدانية وكمالَ التوحيد.
[^2]:انظر: الترمذي، الدعوات ٦٣؛ أبو داود، الوتر ٢٣؛ النسائي، السهو ٥٨؛ ابن ماجه، الدعاء ٩؛ أحمد بن حنبل، المسند ٢٣٠/١، ١٢٠/٣.
وحيث إن هذه الحقائق الواسعة الرفيعة قد وضّحت بجلاء في سائر «الكلمات» فنحيل إليها. ونكتفي هنا بوضع فهرس لها، بناءً على وعد سابق، على صورة خلاصة مجملة جداً، تتكون من «مقامين» و «مقدمة»].
