مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 216 من 656
٢١٦

التاريخ وهي من علائم نبوتـه ﷺ حيث نَجتْ قِبلَتُه وأحبُّ موطن إليه، الكعبة، من دمار أبرهة نجـاةً خارقة للعادة. [^451]

[^451]:انظر: ابن إسحاق، السيرة ٣٦-٤١؛ ابن هشام، السيرة النبوية ١/ ١٦٨-١٧٣؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ٩١-٩٢؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك ١/ ٤٤٠-٤٤٥.

السادس: إظلالُ الله له بالغمام في سفره وقد روى أن حليمة السعدية رأت غمامة تُظلّه وهو عندها في صباه وشهدها زوجُها، فأخبر الناس بذلك فأصبحت حادثة معروفة مشهورة. [^452]

[^452]:ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١١٢.

«كما رأى الغمام بحيرا الراهب وأراه الناسَ لما سافر للشام مع عمّه وهو في الثانية عشرة من عمره». [^453]

[^453]:انظر: الترمذي، المناقب ٣؛ ابن أبي شيبة، المصنف ٧/ ٣٢٧؛ البزار، المسند ٨/ ٩٧؛ ابن هشام، السيرة النبوية ١/ ٣١٩-٣٢٢؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١٥٤-١٥٥.

«وفي رواية أن خديجة ونساءها رأينَه لما قدِم» ﷺ من سفره من الشام. «ومَلَكان يُظلّانه -كالغمام- فذكرت ذلك لميْسرة» غلام خديجة «فأخبرها أنه رأى ذلك منذ خرج معه في سفره». [^454]

[^454]:ابن هشام، السيرة النبوية ٢/ ٦-٧؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١٣٠-١٣١، ١٥٦-١٥٧؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ١٧٢-١٧٤؛ البيهقي، دلائل النبوة ٢/ ٦٧.

السابع: وثبت بالنقل الصحيح «أنه نـزل في بعض أسفاره قبل البعثة تحت شجرة يابسة فاعشَوشَب ما حولَها وأينَعتْ هي فأشرقت» أي نمت وعلت «وتدلت عليه أغصانُها». [^455]

[^455]:القاضي عياض، الشفا ١/ ٣٦٨؛ الحلبي، السيرة الحلبية ١/ ٢١٨.

الثامن: «وأنه كان إذا أكل مع عمه أبي طالب وآله وهو صغير شبعوا ورووا وإذا غاب، فأكلوا في غيبته لم يشبعوا» وهذه حادثة مشهورة وصحيحة. [^456]

[^456]:ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١١٩-١٢٠، ١٦٨؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ١٦٦؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق ٣/ ٨٦؛ السيوطي، الخصائص الكبرى ١/ ١٤٠-١٤١.

وقد قالت أم أيمن مولاة رسول الله ﷺ وحاضنته: «ما رأيته ﷺ شكى جوعاً ولا عطشاً صغيراً ولا كبيراً». [^457]

[^457]:ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١٦٨؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ١٦٧؛ السيوطي، الخصائص الكبرى ١/ ١٤١؛ الحلبي، السيرة الحلبية ١/ ١٨٩.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.