التاريخ وهي من علائم نبوتـه ﷺ حيث نَجتْ قِبلَتُه وأحبُّ موطن إليه، الكعبة، من دمار أبرهة نجـاةً خارقة للعادة. [^451]
[^451]:انظر: ابن إسحاق، السيرة ٣٦-٤١؛ ابن هشام، السيرة النبوية ١/ ١٦٨-١٧٣؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ٩١-٩٢؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك ١/ ٤٤٠-٤٤٥.
السادس: إظلالُ الله له بالغمام في سفره وقد روى أن حليمة السعدية رأت غمامة تُظلّه وهو عندها في صباه وشهدها زوجُها، فأخبر الناس بذلك فأصبحت حادثة معروفة مشهورة. [^452]
[^452]:ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١١٢.
«كما رأى الغمام بحيرا الراهب وأراه الناسَ لما سافر للشام مع عمّه وهو في الثانية عشرة من عمره». [^453]
[^453]:انظر: الترمذي، المناقب ٣؛ ابن أبي شيبة، المصنف ٧/ ٣٢٧؛ البزار، المسند ٨/ ٩٧؛ ابن هشام، السيرة النبوية ١/ ٣١٩-٣٢٢؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١٥٤-١٥٥.
«وفي رواية أن خديجة ونساءها رأينَه لما قدِم» ﷺ من سفره من الشام. «ومَلَكان يُظلّانه -كالغمام- فذكرت ذلك لميْسرة» غلام خديجة «فأخبرها أنه رأى ذلك منذ خرج معه في سفره». [^454]
[^454]:ابن هشام، السيرة النبوية ٢/ ٦-٧؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١٣٠-١٣١، ١٥٦-١٥٧؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ١٧٢-١٧٤؛ البيهقي، دلائل النبوة ٢/ ٦٧.
السابع: وثبت بالنقل الصحيح «أنه نـزل في بعض أسفاره قبل البعثة تحت شجرة يابسة فاعشَوشَب ما حولَها وأينَعتْ هي فأشرقت» أي نمت وعلت «وتدلت عليه أغصانُها». [^455]
[^455]:القاضي عياض، الشفا ١/ ٣٦٨؛ الحلبي، السيرة الحلبية ١/ ٢١٨.
الثامن: «وأنه كان إذا أكل مع عمه أبي طالب وآله وهو صغير شبعوا ورووا وإذا غاب، فأكلوا في غيبته لم يشبعوا» وهذه حادثة مشهورة وصحيحة. [^456]
[^456]:ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١١٩-١٢٠، ١٦٨؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ١٦٦؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق ٣/ ٨٦؛ السيوطي، الخصائص الكبرى ١/ ١٤٠-١٤١.
وقد قالت أم أيمن مولاة رسول الله ﷺ وحاضنته: «ما رأيته ﷺ شكى جوعاً ولا عطشاً صغيراً ولا كبيراً». [^457]
[^457]:ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ١٦٨؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ١٦٧؛ السيوطي، الخصائص الكبرى ١/ ١٤١؛ الحلبي، السيرة الحلبية ١/ ١٨٩.
