مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 198 من 656
١٩٨

الله تعالى ببصرَها عن نبيّه ﷺ فقالت: يا أبا بكر أين صاحبُك فقد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدتُه لضربتُ بهذا الفهر فاه». [^363]

[^363]:الحميدي، المسند ١/ ١٥٣-١٥٤؛ البزار، المسند ١/ ٦٢، ٢١٢-٢١٣؛ ابن أبي شيبة، المصنف ٦/ ٣٢٣؛ ابن حبان، الصحيح ١٤/ ٤٤٠؛ أبو يعلى، المسند ١/ ٣٣، ٥٣، ٢٤٦.

نعم. لا ترى حطّابة جهنم -بلا شك- سلطاناً عظيماً كهذا الذي خصّه الله بالدرجة الرفيعة.

الحادثة الخامسة: ثبت بالنقل الصحيح «خبر عامر بن الطفيل وأربد بن قيس حين وفدا على النبي ﷺ، وكان عامر قال له: أنا أُشغل عنك وجهَ محمد، فاضربْه أنت، فلم يره فَعَلَ شيئاً، فلما كلَّمه في ذلك، قال له: والله ما هممتُ أن أضربه إلّا وجدتك بيني وبينَه، أفأضربك؟». [^364]

[^364]:ابن هشام، السيرة النبوية ٥/ ٢٦٠-٢٦١؛ الطبراني، المعجم الكبير ١٠/ ٣١٢؛ البيهقي، دلائل النبوة ٥/ ٣١٨-٣٢٠؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ٢٠٧.

الحادثة السادسة: وثـبت بالنقل الصحيـح أيضاً «أن شيبة بن عثـمان الحجبي أدركه يوم حُـنـيـن» أو أُحـد «وكان حمزة قد قَتَل أباه وعمَّه، فقال: اليـوم أدرك ثـأري من محمد، فلما اختلط الناس أتاه من خلفه ورفع سيفَه ليصبَّه عليه. قال: وأحسّ بي النبيُّ ﷺ فدعاني فوضع يده على صدري وهو أبغضُ الخلق إليّ فما رفعَها إلّا وهـو أحـبُّ الخلق إليّ. وقال لـي: ادنُ، فقاتِل، فتقدمتُ أمامه أضرب بسيفي وأقِيه بنفسي، ولو لقيتُ أبي تـلـك الساعة لأوقعتُ به دونه». [^365]

[^365]:الطبراني، المعجم الكبير ٧/ ٢٩٨؛ وانظر: الواقدي، كتاب المغازي ٣/ ٩٠٩-٩١٠؛ أبو نعيم، دلائل النبوة ١٩٥؛ الأصبهاني، دلائل النبوة ١/ ٤٩، ٢٢٨.

«وعـن فُضـالة بـن عمرو قال: أردتُ قـتل النبي ﷺ، عام الفـتح، وهو يطوف بالبيت، فلما دنوتُ منه قال: أفُضالة؟ قلت: نعم! قال: ما كنتَ تُحدِّث به نفسك؟. قلتُ: لا شـيء. فضحك واستغفرَ لي ووضع يـدَه على صدري، فسكن قـلـبـي، فوالله ما رفـعـهـا حتى ما خـلـق الله شيئاً أحـبَّ إليّ منـه». [^366]

[^366]:ابن هشام، السيرة النبوية ٥/ ٨٠؛ ابن حجر، الإصابة ٥/ ٣٧٢؛ ابن كثير، البداية والنهاية ٤/ ٣٠٨؛ الحلبي، السيرة الحلبية ٣/ ٥٦.

الحادثة السابعة: ثبت بالنقل الصحيح: أن اليهود تآمروا عليه عندما «جلس إلى

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.