مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 14 من 656
١٤

دائم، ويشاهد وراء جميع المخلوقات الجميلة المعرّضة للفناء والزوال، نقشاً وإتقاناً وتجميلاً وتزييناً وإحساناً وتنويراً دائمياً، يُشعره بجمال منـزّه وحُسن مقدس، حتى يرى ذلك الزوالَ والفناء نمطاً لتزييد الحُسن وتجديد اللذة وتشهير الصنعة، مما يزيد لذته وشوقَه وإعجابه.

الباقي هو الباقي

سعيد النورسي