مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 448 من 591
٤٤٨

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَعرُوفُ لِكُلِّ الـعارِفـيـنَ [^13]

[^13]:وفحوى هذه الفقرة والتي تليها من الفقرات، الآتي: إن كنت تريد معرفة ذلك، فانظر! إن ما عرفه جميع العارفين الذين أتوا في نوع البشر، بدلائلهم المختلفة وطرقهم المتباينة هو «معروف» واحد. فذلك المعروف هو الإله الواحد، فيظهر، وجود من يعرفه أهل المعرفة الذين لا يحصيهم العدّ بوجوه لا تعد ولا تحصى، وضوحاً ظاهراً كالشمس: وكذا، إن العابدين الذين لا يحصرهم العدّ في نوع البشر لعبادتهم معبوداً واحداً وجنيهم الثمرات المعنوية إزاء تلك العبادات، وحظوتهم بالمناجاة والفيوضات، يدل على وجود ذلك المعبود بتواتر مضاعف. وهكذا فقس على سائر الفقرات. (المؤلف).

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَعبُـودُ الحَـقُّ لِكُـلِّ العـابِدينَ..

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَشكُورُ لِكُلِّ الـشَّـاكِرينَ

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَذْكُورُ لكُلِّ الذَّاكِرينَ..

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَحمُودُ لِكُلِّ الحَـامديـنَ

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَوجُودُ لِكُـلِّ الطَّالبـينَ..

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَوصُوفُ لِكُلِّ المُوَحِّدينَ

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَحبُوبُ الحقُّ لكُلِّ المُحِبِّينَ..

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَرغُوبُ لِكُلِّ المريـديـنَ

لآ إلهَ إلّا الله هُـوَ المَقصُـودُ لكُلِّ المُنيـبـينَ ..

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَقـصُـودُ لِكُلِّ الـجَنانِ

لآ إلـهَ إلّا الله هُـوَ المُوجـِدُ لِكُـلِّ الأنـامِ..

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَوجُودُ فـي كُـلِّ زَمانٍ

لآ إلـهَ إلّا الله هُـوَ المَعبُودُ في كُـلِّ مَكـانٍ..

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَذكُورُ بِكُـلِّ لـِسـانٍ

لآ إلهَ إلّا الله هُوَ المَشكُورُ بِكُلِّ إحسَـانٍ..

لآ إلهَ إلّا الله هُـوَ المُنْـعِـمُ بلا امتِنانٍ

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.