مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 37 من 591
٣٧

أهل السنة والجماعة، فهم يتخذونه مرشدَهم وسيدَهم. فما ينبغي للشيعة أن يجابهوا أهلَ السنة بالعداء تاركين الخوارج والملحدين الذين هم أعداءُ الشيعة وأهل السنة معاً. حتى يترك قسمٌ من الشيعة السنةَ النبوية عناداً لأهل السنة!.

وعلى كل حال فقد أسهبنا في هذه المسألة حيث إنها قد بُحثت كثيراً بين العلماء.

فيا أهل الحق الذين هم أهل السنة والجماعة!

ويا أيها الشيعة الذين اتخذتم محبةَ أهل البيت مسلكاً لكم!

ارفعوا فوراً هذا النزاع فيما بينكم، هذا النزاع الذي لا معنى له ولا حقيقةَ فيه، وهو باطلٌ ومضر في الوقت نفسه. وإن لم تزيلوا هذا النزاع فإن الزندقةَ الحاكمة الآن حكماً قوياً تستغل أحدَكما ضد الآخر وتستعمله أداةً لإفناء الآخر، ومن بعد إفنائه تحطّم تلك الأداة أيضاً.

فيلزمكم نبذُ المسائل الجزئية التي تثير النزاع، لأنكم أهلُ التوحيد، بينكم مئاتُ الروابط المقدسة الداعية إلى الأخوة والاتحاد.

المقام الثاني

المقام الثاني

سيُخصص لبيان الحقيقة الثانية للآية الكريمة: [^11]

[^11]:هذا المقام الثاني قد أُلّفَ مستقلاً، وهو «اللمعة الحادية عشرة» (المؤلف).

﴿ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ ﴾ (التوبة:١٢٩).

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.