مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 289 من 591

اللمعة الخامسة والعشرون

٢٨٩

اللمعة الخامسة والعشرون

وهي خمسة وعشرون دواء

هي عيادة للمريض، وبلسم للمرضى، ومرهمُ تسلية لهم، ووصفة معنوية، وقد كُتبت بمثابة القول المأثور: «ذهب البأس وحمداً لله على السلامة».

تنبيه و اعتذار

تم تأليف هذه الوصفة المعنوية بسرعة تفوق جميع ما كتبناه [^1] ولضيق الوقت كان تصحيحُها وتدقيقها -بخلاف الجميع- بنظرة خاطفة في غاية السرعة كتأليفها، فظلت مشوشة كالمسودة الأولى، ولم نَرَ حاجة للقيام بتدقيقات جديدة، حيث إنَّ الخواطر التي ترد القلب فطرياً لا ينبغي إفسادها بزخرف القول والتفنن والتدقيق، فالرجاء من القراء وبخاصة المرضى منهم ألّا يضجروا من العبارات غير المأنوسة والجمل الصعبة وأن يدعوا لي بظهر الغيب.

[^1]:نعم نشهد أن تأليف هذه الرسالة قد تم خلال أربع ساعات ونصف الساعة. ( رشدي، رأفت، خسرو، سعيد). (المؤلف)

سعيد النورسي

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.