مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 233 من 591
٢٣٣

فإن قلتم: إن ما ورد في الحديث هو بخصوص العالِم بينما قسم منا كتّاب فحسب؟

الجواب: إن الذي يقرأ هذه الرسائل، وهذه الدروس في غضون سنة واحدة ويفهمها ويقبل بها، يمكن أن يكون عالماً مهماً ذا حقيقة في هذا الزمان. وإذا ما قرأها ولم يفهمها، فإن طلاب النور الذين لهم شخصية معنوية، لا شك أن هذه الشخصية هي بمثابة عالم من علماء هذا الزمان. أما أقلامكم فهي أصابع تلك الشخصية الحقيقية، وهَب أنكم قد ارتبطتم بهذا الفقير ومنحتموه بحُسن ظنكم مكانة عالم وأستاذ في نظركم وإن كنت أرى أنني لا أستحقها ولكن لما كنت أمياً لا أجيد الكتابة، فإن أقلامكم تعدّ أقلامي أنا. فتثابون بالأجر المبيّن في الحديث الشريف.

سعيد النورسي

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.