مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 767 من 943

الكلمة الثالثة والثلاثون

٧٦٧

الكلمة الثالثة والثلاثون

وهي عبارة عن ثلاث وثلاثين نافذة

هذه الكلمة هي «الكلمة الثالثة والثلاثون» من جهة وهي
«المكتوب الثالث والثلاثون» من جهة أخرى.

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

﴿ سَنُر۪يهِمْ اٰيَاتِنَا فِي الْاٰفَاقِ وَف۪ٓي اَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّهُ الْحَقُّ اَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ اَنَّهُ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ شَه۪يدٌ ﴾ (فصلت:٥٣)

سؤال: نرجو أن توضح لنا توضيحا مجملا ومختصرا، ما في هاتين الآيتين الجامعتين من دلائل على وجوب وجود الله سبحانه، وعلى وحدانيته وأوصافه الجليلة وشؤونه الربانية، سواء أكان وجه الدلائل في العالم الأصغر أو الأكبر، أي في الإنسان أو الكون. فلقد أفرط الملحدون وتمادوا في غيّهم حتى بدؤوا يجاهرون بقولهم: إلى متى نرفع أكفّنا وندعو: «وهو على كل شيء قدير»؟.

الجواب: إن ما كُتِبَ في كتاب «الكلمات» من ثلاث وثلاثين «كلمة»، ما هي إلّا ثلاث وثلاثون قطرة تقطّرت من فيض هذه الآية الكريمة. يمكنكم أن تجدوا ما يُقنعكم بمراجعتها. أما هنا فسنشير مجرد إشارة إلى رشحاتِ قطرةٍ من ذلك البحر العظيم. فنمهّد لها بمثال:

إن الذي يملك قدرة معجزة ومهارة فائقة إذا ما أراد أن يبني قصرا عظيما فلا شك أنه

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.