الكلمة التاسعة عشرة
الكلمة التاسعة عشرة
تخص الرسالة الأحمدية
وما مدحتُ محمدا بمقالتي، ولكن مدحتُ مقالتي بمحمد عليه الصلاة والسلام. [^1]
[^1]:انظر: ابن الأثير، المثل السائر ٣٥٧/٢؛ القلقشندي، صبح الأعشى ٣٢١/٢؛ قال أبو تمام: فلم أمدحك تفخيما بشعري ... ولكني مدحت بك المديحا. أخذه من حسان بن ثابت في مدحه للنبي حيث قال: ما إن مدحتُ مُحمدا بمقالـتي... لكن مدحت مقالـتي بمحمدٍ. وانظر: المكتوبات للإمام الرباني ج١ (المكتوب ٤٤).
نعم، إنّ هذه الكلمة جميلة، ولكن الشمائل المحمدية التي تفوق الحسن هي التي جمّلتها. تتضمن هذه الكلمة (اللمعةُ الرابعة عشرة) أربعَ عشرةَ رشحة: [^2]
[^2]:كتب الأستاذ النورسي هذا البحث باللغة العربية في المثنوي العربي النوري، ثم ترجمه إلى التركية وجعله «الكلمة التاسعة عشرة». فأثناء ترجمتي لها إلى العربية مرّة أخرى احتفظت بالنص العربي للأستاذ المؤلف مع ما يستوجب من تقديم وتأخير وحذف وإضافة في ضوء النص التركي.
الرشحة الأولى
الرشحة الأولى
إنّ ما يُعرِّف لنا ربَّنا هو ثلاثة معرّفين أدلَّاء عظام:
أوله: كتاب الكون، الذي سمعنا شيئا من شهادته في ثلاثَ عشرةَ لمعة «من لمعات المثنوي العربي النوري».
ثانيه: هو الآية الكبرى لهذا الكتاب العظيم، وهو خاتم ديوان النبوة ﷺ.
ثالثه: القرآن الحكيم.
