مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 225 من 943
٢٢٥

وإن كنتَ مُعجِبا بنفسك، فذلك الهلاك المبين.

ومهما عملت فالأشياءُ تعاديك.

فلابدَّ من الترك إذن في كلتا الحالتين. ∗ ∗ ∗

وتركها يعني: أنها مُلك اللّه، يُنظر إليها بإذنه وباسمه،

وإن كنتَ تبغي تجارة رابحة، فهي

في استبدال عمر باقٍ لا يزول بعمرك الفاني الزائل. ∗ ∗ ∗

وإن كنتَ تريد رغبات نفسك، فهي زائلة، تافهة، واهية.

وإن كنتَ تتطلع إلى الآفاق، فختم الفناء عليها. ∗ ∗ ∗

فالمتاع في هذه السوق مزيف. لا يستحق الشراء إذن.

لذا دَعْهُ، فالأصيل منه قد أعدَّ خلفه.. ∗ ∗ ∗

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.