والوصفية، والوقتية، وبشرط المحمول. لأن ضرورة ثبوت المحمول إما غير مقيّد قطعاً وهي الأزلية، أو مقيّدة بقيد داخل: كمادامَ الذات ذاتاً وهي الناشئة. ومادام الذات موجوداً، وهي الذات المطلقة. أو بشرط المحمول، أو بقيد خارج ناعت، وهي الوصفية بأنواعه الثلاث، بل عشرين، أو لا، وهي الوقتية بأنواعه الاثنين، بل أربعة وأربعين.
إن الضرورية الأزليـة مصداقها في الأوصاف الإلهية: الثبوتية والسـلبية [^348] وفي كثير السوالب. [^349] فإنه إذا سلب في وقت [^350] وجود الموضوع، استلزم عند عدمه بالطريق الأولى، وهو يستلزم أزلاً.
[^348]:والسبع.
[^349]:فيما علم عدم الثبوت في مدة الوجود. تأمل!
[^350]:كقولك: فلان ليس بعالم.
والضرورة الناشئة، وهي أن تنشأ من الذات. أعني مادام الحقيقة حقيقة، أي لا تنقلب إلى حقيقة أخرى الذي هو محال، لابد من المحمول. ومصداقها في الموجبات الأوصافُ الإلهية [^351] ليس إلّا. فإن بعدم العلم مثلا، ينقلب الواجب ممكناً. وبعدم الناطق للإنسان يصير معدوماً، وهو ليس بمحال.
[^351]:التي هي عين الذاتي والسبع القديم لا الغير. تأمل!
وأما سلب الأنواع أو لوازمها من أنواع أخر، فتصدق فيها الناشئة. فإن «الإنسان ليس بفرس»، [^352] إن لم يصدق انقلبت حقيقة الإنسان إلى الفرس وهو محال.
[^352]:أو ليس بباقر.
والضرورية الذّاتية، أي المطلقة. لأن القيدَ الوجودُ على أحد الأنحاء، والوجود [^353] نفس الذّات. فإن كان القيد خارجاً؛ فإن كان وصفاً فهو مشروطة ظرفية.. إن كان منشأُ الضرورة [^354] الذاتَ ومشروطة شرطية إن كان للوصف دخلٌ، كـ«الدهنُ الحارّ ذائب». ومشروطة أجلية إن كان المنشأ الوصف، كالكاتب متحرك الأصابع... وكلّ من هذه الثلاثة قد يكون عنوانها ضرورياً [^355] للذات، وقد لا. [^356]
[^353]:فكأنه غير مقيد.
[^354]:كالكاتب حيوان.
[^355]:كالإنسان حيوان.
[^356]:كالأمثلة.
