فصل في الذّاتيّ والعرضي
فصل في الذّاتيّ والعرضي: ] [^187]
[^187]:كلنبوي ص٨ س٨.
الذْاتية والعرضية باعتبار الوجود، [^188] كما في الجوهر والعرض، [^189] والاسم والحرف..
[^188]:الخارجيّ.
[^189]:والذهني.
وباعتبار السبب إن كان دائميّاً [^190] أو أكثرياً فذاتيّ، وإلّا فعرضيّ.
[^190]:أي إن كان ترتب المسبب على السبب دائمياً أو أكثرياً فالسببية ذاتية، كالموت على قطع الحلق ورمى التِّفِنْك [أي البندقية]. وإلّا فعرضيّ كالموت على الحمّى. (تقرير)
وباعتبار الحمل إن كان الموضوع موضوعاً بالطبع [^191] كالجزئيات [^192] والذوات [^193] إذا حملت عليهما صفاتها. ومن هنا [^194] الاحتياجُ إلى الأشكال الثلاثة، [^195] والحمل بالمواطأة، والمحمولِ من طبيعة الموضوع، [^196] والمحمولِ الأعمّ من الموضوع والمقوّم له ودائم الثبوت له وبلا واسطة، أي ثبوته لذاته أو لأمر يساويه، فقد مرّ.
[^191]:وكذا المحمول.
[^192]:إذا حملت عليها كليّاتها.
[^193]:أي فذاتيّ وإلّا فعرضي.
[^194]:أي هذه النقطة يُعلم ويَحصُل الاحتياجُ.. الخ
[^195]:غير الأول.
[^196]:نحو الحجرُ متحرك في العلو.
وباعتبار المحمول ما يمتنع انفكاكه عن الشيء، [^197] وما يمتنع انفكاكه عن الماهية.. أي ما يمتنع ارتفاعه عن الماهية في الذهن؛ كالبيّن بالمعنى الأعمّ. وما يجب إثباته للماهية كاللوازم البيّنة بالمعنى الأخص. وكل من هذه الثلاثة أخص مما قبله..
[^197]:أي في الخارج.
وباعتبار الجزئيات فما دخل أو لم يخرج هو ذاتياً. [^198] لأن العلّة في الوضع والاستعمال اللغوي تصير مرجحاً في المصطلح. فاللازم وجودها في الأكثر.
[^198]:كأنّ قائلاً سئل: إذا فسّرت ما دخل بلم يخرج، دخل ما عينه كالنوع. فالنسبة في الذّاتيّ فيه إلى نفسه؟ فأجاب.
[الكليّ [^199] المحمول على شيء آخر كليٍّ أو جزئيٍّ، إن لم يكن خارجاً عن ذاته وحقيقتهِ،
[^199]:أراد مطلقاً ليوافق الممثل التمثيل.
