مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 249 من 560
٢٤٩

[بمجرد الاحتمال العقلي الخ] [^231] الإمكان الغير الناشئ عن دليل لا يصير إمكاناً ذهنياً، حتى ينافي [^232] اليقين العلمي الحاصل من الوهميات [^233] المحسوسة.. بل إمكان ذاتي لا ينافي اليقين العلمي.

[^231]:كلنبوي ص١٤ س٧.

[^232]:أي حتى يكون شكا لينافي. الخ.

[^233]:أي البدهيات المحسوسة حين الإحساس، والوهميّات المحسوسة حين الغيبة.

[وشرطوا فيه أيضاً تقديم الخ] [^234] ومن الشرائط المهمة بين الجنس والفصل والصغرى والكبرى الملاحظة مع التفطّن الذي هو المزج والاتحاد والضغط، حتى يتفلّت منه المطلوب.

[^234]:كلنبوي ص١٤ س٧.

[ولا تعريف الجزئيّ على وجه الخ] [^235] المجهول إما مشخّص، وهو لا يُعَرَّفُ ولا يُعرفُ بل يشار اليه.. وإما كليّ وهو إما بسيط كالأجناس العالية والفصول السافلة.. وهي لا تُحَدُّ بل ترسمُ وتحدِّدُ. وإما نوع حقيقي.. وهي يحدَّدُ ولا يعرِّفُ إلّا في الأصناف. وإما لا هذا [^236] ولا ذاك [^237] فذاك [^238] وهذا. [^239]

[^235]:كلنبوي ص١٤ س١٢.

[^236]:جنس بسيط.

[^237]:نوع حقيقي.

[^238]:يحدِّد.

[^239]:يحدَّد.

باب القضايا... القضية

[باب القضايا... القضية.... الخ] [^240]

[^240]:كلنبوي ص١٤ س١٤.

الفنّ الثاني المباين بالماهية عن الأول -لأنه كالحلّ وهو كالعقد- التصديق.

وله مقاصد.. وهي القياس بأنواعه المادي والصوريّ... ومباد، وهي القضايا وأحكامها.

والقضية التي هي الخبر عند العربييّن، لابد أن تعرّف لتصير موضوعاً. وتقسّمَ لتتحصل موضوعات الفصول. وحقيقتها. [^241] قيل: بدهيّة، لأن طبيعة من ليس أهلاً للنظر تعرفها

[^241]:اعلم: أن الخبر والإنشاء والوجود والعلم فيها أقوال. قيل في غاية النظرية، حتى لا يمكن تعريفها. وقيل: مكتسبات، وقيل: في غاية البداهة. (تقرير)

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.