[فقد ظهر أن أجزاء الخ] [^250] القضية معلوم وعلم.. [^251] فللأول نفس الحكم مع الطرفين. وللثاني هذه الثلاثة في الذهن المعبّر عنها بـ«تصوّر المحكوم عليه وبه» والنسبةِ، أي التامة الخبريّة المضافة [^252] المدلولة للتركيب، [^253] لا البَيْن [^254] البَيْنِيَّة المعقولة. [^255] والإذعان الذي بين الذهن والخارج، كالنسبة التامة بين الطرفين، ويلازمه انقياد النفس.. ومن هنا يقال: «الإيمان من التصديق المنطقيّ»، ولابد في الإذعان من تصوّر المحكوم عليه بوجه، لأن المجهول [^256] المطلق يمتنع الحكم عليه.. وردّ: بأنه قد حكم عليه بـ«يمتنع الحكم عليه». وأجيب: بأن المجهول المطلق بحكم القاعدة [^257] كالمعقول الثاني، [^258] الذي يسقط المحمول على المعقول [^259] الأولى الذي هو من موضوع القضيّة الذهنية الفرضيّة. [^260]
[^250]:كلنبوي ص١٥ س١.
[^251]:وباعتباره ليس بتصور ولا تصديق بل متصور وباعتبار كونه مادة للقضية سميّ بها. (تقرير)
[^252]:أي من مقول الإضافة. (تقرير)
[^253]:ومحصله الحركات الإعرابية. إذ المعاني الحرفية النحوية ينسبك بين لبنات كلمات الكلام، فيتلون بإعطائها كلاً لوناً ويعلمها الحركات. (تقرير)
[^254]:أي بين الوجود والعدم، أي السلب والإيجاب..
[^255]:التي هي الثبوت والاتصال والانفصال، فليس بجزءٍ عند القدماء. بل شرط ومتعلق للتامّة، لا عند المتأخرين، لكن لا مستقلاً. فالأجزاء أيضاً أربعة. (تقرير)
[^256]:ومنشؤه من قاعدةِ وقضيّةِ: المعلومُ يحكم عليه بأخذ عكس نقيضه ثم مرادف الطرفين. (تقرير)
[^257]:أي بحكمِ أنه قاعدة، وموضوعات القواعد معقولات ثانية للأفراد. (تقرير)
[^258]:أي لا عنوان الموضوعات. فإن له قوّة يُذهب المحمول في طريقه على الأفراد. (تقرير)
[^259]:لأنه ضعيف لا معنى له قابل للحكم. (تقرير)
[^260]:وعلامته اشتمال المحمول على الإمكان والامتناع وغيرها من الأمور الذهنية. (تقرير)
وبحكم تحوّل الحرفيّ إلى الاسميّ، والمعقول الثاني إلى الأول، ليصحّ الحكم عليه في هذا التركيب، ليتجمد [^261] مع جلده، [^262] فيصير من أفراد المعلوم.. كأنك بعد تصوّر الموضوع ووصولك إلى الحكم، وفي أنه تنظر إليه نظراً اسميّاً ومعقولاً أولى غير [^263] ثابت. [^264] وبوصولك إلى المحمول يمزق جلبابه فيصير معقولاً ثانياً، ناشراً جناحه. فمن هنا حلّ الخبر الأصمّ في قولك: «أنا كاذب!» فيما أقول الآن يعني: «أنا كاذب». ولابد أن يكون الوجه ممّا يصحّ الحكم
[^261]:أي معناه الهوائي.
[^262]:أي مع لفظ المجهول.
[^263]:(صفة الأقرب). أجير
[^264]:إذ ينقض الآن ثبوته..
