مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 224 من 560
٢٢٤

ثم الموضوع: المعلومات التصورية والتصديقية، فعِرق كل علم موضوعه.. وما سواه تفرعات تنبت عليه. لأن النصب بالفتحة مثلاً وصفُ المعرب، وهو وصف الاسم، وهو وصف الكلمة. فوصف وصف الشيء وصفه. والصفة إن كانت مجهولة كانت جزءاً، وبعد الجزئية كانت صفة، وإذا استمرت صارت عنواناً. [^33] ومقدمة الشروع [^34] التصديق [^35] بموضوعية الموضوع، لا تعريف عنوان الموضوع فإنه من صناعة [^36] البرهان [^37] ولا تعريف مَا صَدَقِهِ، فإنه من المبادي التصورية. [^38] ولا التصديق بوجوده، فإنه من المبادي التصديقية، وهي الأدلة. وما يتوقف عليه الإثبات، [^39] يعني الثبوت في نفسه، [^40] وتعريف بعض لعنوان الموضوع.. وهو ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية. فلتحصيل الحد الأوسط [^41] لهذا التصديق، [^42] والغاية يلزم أن تكون معتدة [^43] ومعتبرة، [^44] ومقصودة، [^45] ومهمةً، [^46] ومخصوصة. [^47]

[^33]:فلذا يتشعب الموضوع، وبكثرة أوصافه يتكثر المسائل. (تقرير)

[^34]:والكتاب دكان البزاز فيه هذه الأشياء.

[^35]:هذا هو في كل موضع.

[^36]:هي تطبيق العلوم الآلي.

[^37]:وهي تطبيق المنطق في طرق اكتساب العلوم.

[^38]:أي تعريفات المصطلحات وموضوعات المسائل، والتمثيلات والتشبيهات وغيرها..

[^39]:أي إثبات الأوصاف للموضوع.

[^40]:وهو وجود الموضوع.

[^41]:ما يتوقف بهذا حاصل الخ.

[^42]:أي بموضوعية.

[^43]:لئلا يكون سعيه عبثاً..

[^44]:لئلا يكون عبثاً عنده وعند غيره.

[^45]:لئلا يقع في ذهنه فتور..

[^46]:ليزيد شوقه.

[^47]:أي تلك الفائدة مخصوصة به، ولو بالنسبة لئلا يتردد بينها، فيلزم الترجيح بلا مرجح.

ثم لما كان الإفادة والاستفادة باللفظ، احتجنا إلى البحث عن اللفظ الدّال.

ثم بين الموجود الذهني واللفظي روابط أربع، هي مناط كل الأوصاف: الوضع، [^48] الدلالة، [^49] الاستعمال، [^50] الفهم. [^51]

[^48]:فمنها العموم والخصوص يرد الاشتراك والتأويل..

[^49]:الظاهر والنص والمفسر والمحكم والخفي والمشكل والمجمل والمتشابه.

[^50]:الحقيقة والمجاز والصريح والكناية.

[^51]:العبارة والإشارة ومفهوم اقتضاء الصدق أو الصحة.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.