مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 179 من 560
١٧٩

[٢] فالتشكيك لخفاء الذاتية عكس العروض.

[٣] أي في تفصيلها ذهناً، للزوم الاتحاد في الخارج للحمل. واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات. أو في الخارج مأخذها. وقيل متعددة فيه، وصحة الحمل للالتحام... [^102]

[^102]:(أي في تفصيلها) أي تحليل الماهية إلى أجزائها. وإنما ذلك في الذهن، ولولا الاتحاد في الخارج لما جاز الحمل بينهما. (واختلاف العبارات) كالاندماج والدخول وعدم الخروج (باختلاف الاعتبارات) ومن الاعتبارات مراعاة النظم والوزن..

[٤] أي لم يخرج.. [^103]

[^103]:(أي لم يخرج) سواء كان جزء الماهية أو تمامها ليشمل النوع...

[٥] أي سمه ذاتيا. ولا يلزم شمول وجه النسبة -مناسبة التسمية- لكل الأفراد.. [^104]

[^104]:(ولا يلزم شمول وجه النسبة) فلا بأس لخروج النوع من وجهها..

[٦] للتقسيم لا للتخيير الذي يفيده الإنشاء فإنه إخبار.. [^105]

[^105]:(فإنه إخبار) إذ التقسيم واقع في الأزمنة الخالية. لكن الناظم أراد أن يخبر ويحكي عن ذلك الخبر بلفظ الإنشاء.

[٧] عَدَلَ عن عرض، إشارةً إلى الحمل.. [^106]

[^106]:(إشارة إلى الحمل) إذ العرض لا يحمل بل المحمول العارض.. وفيه ما فيه.. تأمل!.

[٨] للظهور بالنسبة.. [^107]

[^107]:(للظهور بالنسبة) أي ذكر أوّلا (إنْ) الدال على الشك. وهنا (إذا) الدال على القطع إشارةً إلى أن كون التسمية بالعارض أظهرُ من التسمية بالذاتي في الجملة..

[٩] فالنوع كالفصل خاصة الجنس وعارضه كما في المناسبات... [^108]

[^108]:(فالنوع كالفصل) أي فعلى هذا لا يكون النوع ذاتياً، بل يكون خاصة للجنس وعارضه، أي غير شامل كما أن الفصل كذلك كما سيأتي..

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.