[٢] فالتشكيك لخفاء الذاتية عكس العروض.
[٣] أي في تفصيلها ذهناً، للزوم الاتحاد في الخارج للحمل. واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات. أو في الخارج مأخذها. وقيل متعددة فيه، وصحة الحمل للالتحام... [^102]
[^102]:(أي في تفصيلها) أي تحليل الماهية إلى أجزائها. وإنما ذلك في الذهن، ولولا الاتحاد في الخارج لما جاز الحمل بينهما. (واختلاف العبارات) كالاندماج والدخول وعدم الخروج (باختلاف الاعتبارات) ومن الاعتبارات مراعاة النظم والوزن..
[٤] أي لم يخرج.. [^103]
[^103]:(أي لم يخرج) سواء كان جزء الماهية أو تمامها ليشمل النوع...
[٥] أي سمه ذاتيا. ولا يلزم شمول وجه النسبة -مناسبة التسمية- لكل الأفراد.. [^104]
[^104]:(ولا يلزم شمول وجه النسبة) فلا بأس لخروج النوع من وجهها..
[٦] للتقسيم لا للتخيير الذي يفيده الإنشاء فإنه إخبار.. [^105]
[^105]:(فإنه إخبار) إذ التقسيم واقع في الأزمنة الخالية. لكن الناظم أراد أن يخبر ويحكي عن ذلك الخبر بلفظ الإنشاء.
[٧] عَدَلَ عن عرض، إشارةً إلى الحمل.. [^106]
[^106]:(إشارة إلى الحمل) إذ العرض لا يحمل بل المحمول العارض.. وفيه ما فيه.. تأمل!.
[٨] للظهور بالنسبة.. [^107]
[^107]:(للظهور بالنسبة) أي ذكر أوّلا (إنْ) الدال على الشك. وهنا (إذا) الدال على القطع إشارةً إلى أن كون التسمية بالعارض أظهرُ من التسمية بالذاتي في الجملة..
[٩] فالنوع كالفصل خاصة الجنس وعارضه كما في المناسبات... [^108]
[^108]:(فالنوع كالفصل) أي فعلى هذا لا يكون النوع ذاتياً، بل يكون خاصة للجنس وعارضه، أي غير شامل كما أن الفصل كذلك كما سيأتي..
