[٤] وفي بيته الشهامةُ والسماحة والمنسوب منسوب إليه. [^17]
[^17]:(المنسوب منسوب إليه) أي الأمر بالعكس معنى لأن محمداً عليه الصلاة والسلام كما أنه منسوب إليه لكافة الخلق، منسوب إليه لهاشم أيضاً.
[٥] كـ«قِفَا» و ﴿ ارْجِعُونِ ﴾ مكرراً، مع انفراده بحذف لفظ «من». فهو مشتق من خمسة أفعال وهى «اصطفى». [^18]
[^18]:(كقفا وارجعوني) يعني كما أن التثنية والجمع في هذين اللفظين راجعان إلى الفعل، لا إلى الفاعل. إذ المراد منهما قف قف. ارجعْ ارجعْ ارجعْ. كذلك إن الإفراد في (المصطفى) عائد إلى نائب الفاعل وليس راجعاً إلى الوصف لأنه في النية مكرر مجموع قد اشتق من (اصطفى) خمس مرات على ما أشار إليه حديث الاصطفاء.
[٦] صورة الماضي دلت على كمال الوثوق والشوق والحمل على المسؤول بلطف لأن رد الخبر أشد من رد الإنشاء. [^19]
[^19]:(صورة الماضي) يعني أن الطلب والسؤال بلفظ الماضي يجبر المسؤول على أن لا يكذب السائل ويحمله على أن يوفي بالمسؤول عنه بحيلة، لأن الماضي إخبار ورد الإخبار قبيح.
[٧] تبطن «في» «مِن» للدخول والخروج [^20]
[^20]:تبطن «في» «من» أي كما يدل على ذلك التبطن مادة الخوض، لأنه بالدخول، وهو يقتضي الخروج. من. مفعول تبطن.
وآله وصحبه [١] ذوي الهدى [٢] من شبهوا [٣] بأنجم [٤] في الاهتدا [٥]
[١] اسم جمع صحابي. وتَذَكّرهم بالصلاة حق علينا. لأنهم الوسائط بيننا وبينه ﷺ. [^21]
[^21]:(اسم جمع صحابي) وهو منسوب إلى صحاب، وهو مصدر كالذهاب. وليس الصحب بجمع لأن «فَعْل» ليس من أوزان الجموع. هو اسم لكل مَن رأى النبي أو النبي رآه ومات على الإيمان.
[٢] أي اكتسبوا الهدى كالمال، الحاصل بالمصدر المكسوب لهم. فإن الهدى هو الذي يحتذى عليه لا المصدر، لأنه كسب. [^22]
[^22]:(أي اكتسبوا الهدى) مفعول الحاصل صفة له، المكسوب صفة للمصدر. يعني: المرادُ من الهدى هنا الحاصل بالمصدر، لا المعنى المصدري الذي هو الكسب.
[٣] أي بلسان من «أفصح من نطق بالضاد» بأنهم مكمَّلون ومكمِّلون.
[٤] أي العشر السيارة فإن نورها مستفاد من الشمس. [^23]
[^23]:(هي العشرة السيارة) وهي العطارد والزهرة والمريخ والمشتري والزحل والنبتون والأورانس والأرض والقمر و..
