مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 492 من 654
٤٩٢

سنة ١٩٥٠

سنة ١٩٥٠ [^332]

[^332]:أراد حزب الشعب الجمهوري الحاكم - باقتراب الانتخابات العامة - استمالة الشعب بجانبه بالسماح لفتح مدارس تحفيظ القرآن وأداء تكبيرات العيد باللغة العربية وفتح كلية الإلهيات في أنقرة. إلّا أن الشعب لم ينخدع بهم لكثرة مظالمهم وتعديهم الفظيع على الدين فأدلى بصوته في الانتخابات للحزب الديمقراطي المعارض. فتولى الديمقراطيون الحكم في ١٦/ ٥/ ١٩٥٠ بأغلبية ساحقة في الانتخابات ٣٩٦ نائباً مقابل ٦٨ نائباً من حزب الشعب الجمهوري، وقامت الحكومة الجديدة بإجراءات لصالح الإسلام نذكر منها: ١- رفع الحظر عن أداء الأذان باللغة العربية. وأصبح الأذان يرفع اعتباراً من ١٦/ ٦/ ١٩٥٠ بالوجه الشرعي ٢- إصدار قانون العفو العام في ١٤/ ٧/ ١٩٥٠. ٣- رفع الحظر عن إذاعة القرآن الكريم والبرامج الدينية في الراديو في ٥/ ٨/ ١٩٥٠. ٤- إدخال دروس الدين رسمياً في المدارس الابتدائية في ٢١/ ١٠/ ١٩٥٠. ٥- غلق معاهد القرى التي كانت تدّرس الإلحاد في ١٠/ ٨/ ١٩٥٢. ٦- إدخال دروس الدين رسمياً في المدارس المتوسطة في ١٣/ ٩/ ١٩٥٦ (ب) ٣/ ١٤٠٣.

برقية إلى رئيس الجمهورية

جلال بايار / رئيس الجمهورية

«نهنئكم وندعو الله تعالى أن يوفقكم لخدمة الإسلام والوطن والأمة.

عن طلاب النور / سعيدالنورسي». [^333]

[^333]:الملاحق، ملحق أميرداغ ٢. وقد أملى الأستاذ بديع الزمان هذه البرقية على طالبه زبير كوندوزآلب ثم التفت إليه قائلاً: أتدري لِمَ أُرسل برقية التهنئة هذه؟ وسكت الطالب، فوضّح الأستاذ: سيقول الجمهوريون للديمقراطيين: صحيح أن سعيداً ليس معنا فهو ليس معكم كذلك، بل له هدف آخر يستهدفه، ويخدعونهم بهذا الكلام ويدفعونهم إلى استعمال قوة الدولة التي في أيديهم ضد المتدينين وضد طلاب النور. ولكن ما إن يتسلم الديمقراطيون برقية التهنئة حتى يقولوا لهم: إن سعيداً صديق لنا. وعندها لا تستغل قوة الدولة على غير وجهها الصائب. (ش) ٣٨٢.

وأجاب رئيس الجمهورية بالبرقية الآتية:

بديع الزمان سعيد النورسي - أميرداغ

أسعدتنا تهانيكم القلبية كثيراً أشكركم شكراً جزيلاً

جلال بايار [^334]

[^334]:(ش) ٣٨٢.

بشارة إعادة الأذان الشرعي

«مع غلبة رسائل النور وظهورها ظهوراً معنوياً كاملاً يحاول ملحدو الماسونيين وزنادقة

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.