مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 526 من 560
٥٢٦

ديكارت: (رينة)(١٥٩٠-١٦٥٠م) فيلسوف ورياضي وفيزيائي فرنسي. تقوم فلسفته على التحرر من الفلسفة التقليدية المدرسية. اشتهر بمقولته: "أنا أفكر إذاً أنا موجود"، كما استنتج وجود الله من مجرد تصورنا لكماله الإلهي. كانت لكتبه بالغ الأثر في الفكر الأوروبي.

رستم بن زال: (رستم پسر زال) هو حسب الأسطورة الفارسية فارس ومغامر تغنى به الفردوسي في ملحمته الشاهنامة. ومآثره مل‏ء القصص الفارسى، واسمه مردّد في الشعر القديم والحديث.

الزمخشري: (٤٦٧-٥٣٨هـ) هو أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمخشري جار الله. ولد بزمخشر، إمام عصره في اللغة والتفسير، له "الكشاف عن حقائق التنزيل" و"الفائق في غريب الحديث" و"المفصل" في النحو و"أساس البلاغة" وغيرها. توفي بعد رجوعه من مكة المكرمة.

سعدي الشيرازي: (٦٠٦-٦٩٠ و٦٩٤هـ) هو مشرف الدين بن مصلح الدين من شعراء الصوفية الكبار، ومن أرقهم تعبيراً، ولد في مدينة "شيراز"، قدم بغداد استكمالاً لدراساته في علوم الدين في المدرسة النظامية، كان من مريدي الشيخ عبدالقادر الكيلاني، قضى ثلاثين سنة من عمره في الأسفار ونظم الشعر، وكتابه "كلستان-روضة الورد" مشهور، ترجمه الشاعر محمد الفراتي إلى العربية.

سعيد حليم: (١٨٦٣-١٩٢١م) كان رئيساً للوزراء عندما كان أنور باشا وزيراً للحربية. أدين مع سبع وستين من رفقائه بإقحامهم الدولة العثمانية في الحرب العالمية. فنفي إلى جزيرة "مالطة" وظل فيها سنتين، ثم التجأ إلى إيطاليا حيث حظر دخوله إلى تركيا ومصر؛ إذ كانت تحت الاحتلال البـريطاني. اغتاله شخص أرمني في ٦/ ١/ ١٩٢١ قرب روما.

السكاكي: (ت ٦٢٦هـ/ ١٢٢٨م) هو أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر من أعلام البلاغة، مؤلف كتاب "المفتاح" الذي يعد أوسع ما كتب في البيان في زمانه وله شروح كثيرة. وضع علوم البلاغة في قالبها العلمي. مولده ووفاته بخوارزم.

السلطان رشاد: (١٨٤٤-١٩١٨م) هو السلطان محمد الخامس الملقب بالسلطان رشاد تولّى السلطنة بعد عزل أخيه السلطان عبد الحميد الثاني سنة ١٩٠٩م.

الشافعي: (١٥٠-٢٠٤هـ / ٧٦٧-٨٢٠م) أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين، وقصد مصر سنة ١٩٩ هـ فتوفي بها، وقبره معروف في القاهرة، وكان من أحذق قريش بالرمي برع في ذلك أولاً كما برع في

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.