مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 256 من 560
٢٥٦

[من جزئياته لا من مسمّاه] [^306] فلو كان منه لكان أكثر الكليات كاذبة؛ مثلاً: «الإنسان كاتب» فمفهوم الإنسان وهو الحيوان الناطق ليس بكاتب.

[^306]:كلنبوي ص١٦، ١٧.

[أو مساويه] [^307] أو أعمّ منه للتكرار المحض والعبث البحت. ففي «كل إنسان ناطق» الناطق ناطق بعنوان. لأن القضية الكليّة على الأصحّ. في قوة قضايا متعددة بعدد ما صدقاتِ موضوعها. ومن هنا يقال: «للقضية كليّة لفروعاتها».

[^307]:كلنبوي ص١٦، ١٧.

[الإضافية المناسبة لا الحقيقي] [^308] فقط. لأنه قد يكون الجنس موضوعاً وجزئياته لا ينحصر في الحقيقة المناسبة لا مطلقاً.

[^308]:كلنبوي ص١٦، ١٧.

[ولا الإضافي المطلق لذاته لا لمفهومه الذي هو نوع بالنسبة إليها]، [^309] وإلّا لاختلت.

[^309]:كلنبوي ص١٦، ١٧.

[يصدق عليه مفهوم «ب»] [^310] وإلّا لم ينضبط لحصولها بعوارض وقيودات غير محصورة.

[^310]:كلنبوي ص١٦، ١٧.

[لا ذاته] [^311] وإلّا لانحصر القضية موجبة وسالبة في الضرورية والحمل والاتحاد.

[^311]:كلنبوي ص١٦، ١٧.

[ولا كلاهما] [^312] لأن الممتزج من الطاهر والنجسِ نجسٌ إلّا في المنحرفات. [^313] كـ«الكاتب بعض الإنسان». كل ذلك في القضايا المتعارفة المستعملة في الأدلة.. وإلّا فمن المنفيات [^314] أيضاً قضايا.

[^312]:كلنبوي ص١٦، ١٧

[^313]:بناء على تأوّل..

[^314]:أي قيودات.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.