الكليّ على جزئياته مواطأة وصدقه عليها. إما في الواقع، إن كانت الجزئيات موجودة فيه.. أو في الفرض؛ إن لم توجد إلّا في مجرد الفرض] [^123]
[^123]:كلنبوي ص٥ س١٥.
ومعنى الحمل: هذان المفهومان المتغايران في الذهن، متحدان في الخارج.
والكليّ [^124] المحمول [^125] بحمل المواطأة يعطي موضوعه أي أفراده، حدّه واسمه. ويتحد به عند الرازي. والكلّ بخلافه. فحمل الجامد [^126] والموصوف [^127] مواطأة وغيرهما إما اشتقاق [^128] أو اشتمال. [^129]
[^124]:(قوله: والكليّ بحمل المواطأة... الخ) اعلم أن الحمل قسمان: اشتقاق، وهو أن يحتاج المحمول في صحة الحمل إلى قيد زائد، بل مشتقه يحمل صحة كحمل المصادر على موصوفاتها كـ ﴿ هُـدًى لِلْمُتَّق۪ينَ ﴾ مثلا. أي ذلك ذو هدى، يعني نفس نور الهداية المجسّمة.. ومواطأة، وهي اتحادي. أي هو هو حقيقة، أو ادّعاءً كحمل الحدود على المحدودات. وبالعكس، لكنه قليل. والموصوفات على صفاتها كالناطق زيد. واشتمالي، أي هو تحته لعمومه، كحمل المشتقات على موصوفاتها كـ«زيد ناطق أو عالم» مثلا. لكن الرازي لم يجعل الاشتمال قسم المواطأة بل قسيمه. فالأقسام عنده ثلاثة، بجعل المواطأة اتحادياً.. وسَيْدَا (أي الأستاذ) على مذهبه. قرر تعليقه هذه فاحفظ.(تقرير). (المقصود بـ«سيدا» بديع الزمان). أجير
[^125]:على جزئياته.
[^126]:كسائر الحدود على المحدودات.
[^127]:على صفاتها، نحو القائمُ زيد.
[^128]:أي هو «ذو»، كسائر المصادر.
[^129]:كحمل المشتقات.
ثم المحال فرضيّ لا يتصور بذاته، بل بنوع تمثيل. [^130] وليس بوجود [^131] ذهنيّ.
[^130]:أي لا يكون معلوماً إلّا بنوع محاكاة.
[^131]:أي بموجود..
[ثم الكليّ إن ثبت لأفراده في الخارج ولو على تقدير وجودها فيه، فهو معقول أوّل. سواء ثبت لها في الخارج فقط، كالحارّ للنار] [^132]
[^132]:كلنبوي ص٤٠ س٢٤.
إن قيل: يتصوّر مع النار وصف الحرارة، فتكون ثابتاً لها في الذهن أيضاً؟
أجيب: بأن الحرارة إنما تكون تابعاً وناعتاً إذا كانت عرضاً. والتي في الذهن صورتُها،
