مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 230 من 560
٢٣٠

التمثيلية صور الكلام وأساليبه المحتشمة.أو كناية، وهي إما في الصفة [^109] أو الموصوف [^110] أو النسبة. [^111]

[^109]:ككثير الرماد وعريض القفا.

[^110]:كعريض الأظفار.

[^111]:كإن السماحة...الخ.

والانتقالُ [^112] من التابع [^113] إلى المتبوع كذلك كنايةٌ. ومن المتبوع -حقيقة أو اعتباراً- إلى التابع كذلك مجازٌ [^114] وكلاهما أبلغ، إذ هما كإثبات المدعى بالدليل...

[^112]:بيان الفرق بين المجاز والكناية باعتبار غير المشهور.

[^113]:حقيقة أو اعتباراً.

[^114]:كرأيت أسداً. فالانتقال من الأسد وهو المتبوع الحقيقي إلى الشجاع وهو التابع الحقيقي. (تقرير)

ثم إن المعنى الحقيقي لكونه مطلوباً في الكناية لابد له من الإمكان. ولكونه تبعياً كالحرف لا يلزم أن يوجد...

وفي المجاز [^115] لكونه متصوراً لفائدةِ [^116] البلاغة فقط، غير مطلوب من حيث هو معنى. فلابد فيه من قرينة مانعة [^117] للمعنى الحقيقي عقلاً أو حساً أو عادة.. ومن قرينة معيِّنة للمراد، وقد تتحدان. [^118] وفي الكناية من قرينة منتقلة ومعينة، وفي المشترك المعينة فقط.

[^115]:اعلم أن المعنى المجازي لابد أن يكون مقصوداً من الكلام ومطمحـاً للنظر، أما كان الحقيقة يقال، باعتبار أنه مدار الحكم؛ كالأذن للجاسوس والعين للرقيب. والفرق هو: أن الانتقال من الحقيقة تابعاً أو متبوعاً إلى مثله - كذلك ظاهر كالانتقال من الأسد إلى الشجاع في الاستعارة، ومن الأصابع إلى الأنامل في المرسل، ومن كثير الرماد إلى السخاوة وقس!.. وأما الانتقال من التابع أو المتبوع اعتباراً إلى مقابلتها.. كذلك فباعتبار المقام، بأن كان التابع الحقيقي مقصوداً من الكلام ومداراً للحكم؛ كالشجاع في الاستعارة، والأنامل في المرسل، والسخاوة في الكناية. فتقول: «رأيت شجاعاً وأنا ملهم في آذانهم، وزيد سخي.. وتريد منها الأسد والأصابع وكثرة الرماد لتكون الأمثلة على تمامها. وإلا فيتداخل أمثلة الأقسام. ولكن الغالب في الاستعارة والكناية من الحقيقي إلى مثله. أما في المجاز فكثير. (تقرير)

[^116]:في المرسل.. ومتخيل في الاستعارة.

[^117]:وهو يكون منتقلة.

[^118]:بل تتحد.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.