مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 197 من 560
١٩٧

ثم اعلم أيضاً أن غاية فكر البشر صيرورة النفس الناطقة خريطة معنوية للكائنات بارتسام حقائقها في النفس. ومعرفة كثير من الحقائق بالنسب. وهي قضايا.. وهي نتائج. وهي بالدلائل.. وهي بأجزائها. وهي أو أجزائها موضوعات أو محمولات. وهي بتصوراتها.. وهي بالتعاريف. وهي بأجزائها.. وهي الكليات الخمس..

[١] أي ملفوظ ومعقول.. [^183]

[^183]:(ملفوظ ومعقول) أي القضية لكونها معقولة (معقول). ولكونها لا تفاد إلا باللفظ (ملفوظ) فـ (ما) ملفوظ ومعقول.

[٢] أي بسبب تمثاليته لما في نفس الأمر له خاصية قابلية المطابقة وعدمها. لكن بالمطابقة. وإلا فما من تصور إلا ويستلزم تصديقا أو تصديقات. [^184]

[^184]:(فما من تصور إلا ويستلزم الخ) نعم، تصورُ زيد مثلا: عبارة عن حصول صورته في الذهن. ولا يخفى أن هذا يستلزم («صورتُه حاصلةٌ» و «هذه الصورة لزيد») وغيرهما من التصديقات. فلو لم يشترط دلالة تلك الخاصية على المطابقة وعدمها بالمطابقة. بل كانت مرسلة لكانت شاملة لغيرها أيضاً ولكانت التصورات باعتبار ذلك الاستلزام داخلةً في شمول احتمال الصدق..

[٣] أي دل على الصدق لفظاً وجاز الكذب عقلاً، بناء على تخلف المدلول. [^185]

[^185]:(بناء على تخلف المدلول) إشارة إلى أن الكذب بفقدان المدلول لا بعدم المطابقة، إذ لا واقع للكذب حتى يطابقه.

[٤] أي بالنظر إلى المحصل كـ «ج ب».. [^186]

[^186]:(أي بالنظر إلى المحصل) أي المفهوم مع قطع النظر عن الخارج والدليل والبداهة كـ (ج ب) أي مثل ج ب في أن لا يقصد به إلا المفهوم.

[٥] مجاز عن «يسمى» مجاز عن «يعرف» مجاز عن «هو هو». [^187]

[^187]:(مجاز عن هو هو) أي القصد من التعريف الاتحاد بينه وبين المعرف بحمل المواطأة.

ثم القضايا عندهم [١] قسمان [٢]     شرطية [٣] حملية [٤] فالثاني [٥]

[١] التقييد بأمثال هذا القيد لدفع المناقشة والتبري عن المسؤولية، إذ الاصطلاح لا يسأل عنه...

[٢] وهما أساسان للاقتراني والاقترانيات..

[٣] وهي أو السلب عنه في المنفصلة. أو عنده في المتصلة اتفاقاً أولاً.. إلا أن المتصلة

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.