مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 195 من 560
١٩٥

[٢] لا تتشرب «الواو» هذه اللاآت العدولية. [^174]

[^174]:(لا تتشرب الواو الخ) أي يختل المعنى إن لم يكن في تلك المعطوفات (لا) لأن حرف العطف لا تتضمن (لا) ولا تفيد ما أفاده (اللاآت العدولية) أي صارت كالجزء لمدخولاتها كالمعدولة المحمول..

[٣] أي غير المتعارف وإلّا فالمتعارف كالحقيقة العرفية -كما أنه أبلغ - حسن.

[٤] فبدون المانعة باطل وبدون المعيِّنة قبيح. [^175]

[^175]:(فبدون المانعة) يعنى إن وجد في التعريف مجاز فلابد من وجود قرينه مانعة للمعنى الحقيقي، وأخرى معيِّنة للمعنى المراد؛ فإن لم يوجد المانعة فباطل أو المعينة فقبيح..

ولا بما يدرى [١] بمحدود ولا     مشترك عن القرينة [٢] خلا

[١] أي يدور صريحا أو ضمناً والدور تسلسل بحركة الوضع. [^176]

[^176]:(والدور تسلسل بحركة الوضع) أي بفرض أن يتحرك وضع الواضع ويتكرر من أحد الطرفين إلى الآخر مرة بعد أخرى رجاء أن يزول ويقف التوقف إلى غير النهاية فينقطع التسلسل...

[٢] وهي في المشترك المعينة فقط. وفي الكناية المنتقلة. وفي المعينة وفي المجاز المانعة.

وعندهم [١] من جملة [٢] المردود [٣]     أن تدخل [٤] الأحكام [٥] في الحدود

[١] اعلم أن المقصود من التعريفات تصوير موضوعات الأحكام. فإدراجها فيها نظير المصادرة. [^177]

[^177]:(فإدراجها فيها) أي الأحكام في الحدود (نظير المصادرة) التي يرتكبها الظالمون..

[٢] أي منها أيضاً ذكرُ الألفاظ الغريبة الوحشية، والتطويلُ من غير طائل. والطائلُ توضيح أو تحصيل ماهية أو تمييز. [^178]

[^178]:(أي منها) أي من جملة المردود (والطائل توضيح) أي إنْ كان التطويل لتوضيح الألفاظ الغريبة أو تحصيل حكم آخر في التعريف أو التمييز كل التمييز فليس داخلا فيما لا طائل..

[٣] أي يرده نظام الصنعة.

[٤] أي لابد أن يكون في التعريف هيولى الأحكام، لا صورتها كالمزارعة أو النواة. [^179]

[^179]:(أن يكون في التعريف هيولى): المراد من الهيولى المادة كالجنس والفصل ومن الصورة ترتيبها. (كما ينبغي) مشبه به لـ (لابد) أي لابد أن يكون الخ كما ينبغي الخ. (ولا يضر عموم آلة التصور) كتصور الإنسان في ذلك المثال بالجسمية...

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.