[٤] أي تعقيب.. هذا تعريف الصورة للتعريف، بمعنى المصدر.. [^167]
[^167]:(أي تعقيب..) يعني الأولى تبديل التبديل بالتعقيب لأن التعريف اللفظي ليس عبارة عن رفع لفظ وإقامة لفظ آخر مقامه. بل ترديف لفظ بأشهر منه مع بقائه في مقامه. ولفظ التبديل لا يفيد هذا المعنى.. (هذا تعريف الصورة للتعريف) أي إن هذا التعريف يعلّم صورة التعريف اللفظي لا مادته. فلفظ التعريف المضاف (بمعنى المصدر).
[٥] وإن تفاوتا مطابقية، تضمنية، التزامية، إفراداً وتركيباً... [^168]
[^168]:(وإن تفاوتا الخ) أي التعريف اللفظي ومعرَّفه بأن كان أحدهما مفرداً والآخر مركباً. ودلالة أحدهما على المعنى مطابقيةً والآخر تضمنيةً أو التزامية..
وشرط [١] كل أن يرى [٢] مطردا [٣] منعكسا [٤] وظاهراً [٥] لا أبعدا [٦]
اعلم
أنه لما اقتضت العناية الإلهية ترقى البشر واستكماله بالمسابقة والمجاهدة؛ لاجرم ما أخذت على أيدي سجاياه وما قيدت ميوله وما حددت أخلاقه. بل أطلقتها يسرح أينما شاء... فتشعبت على البشر الطرقُ صحةً وفساداً، قرباً وبعداً.. فإذا جرى ذوو السجايا السليمة إلى الحق رجعوا إلى بدئهم. فوضعوا تعميماً لمسلكهم في الطبقات السافلة على مظان الباطل والضلال، علاماتٍ للتحرز عن الباطل سموها شروطاً. وإذ امتاز المنطق بتكفل معالجة القوة العقلية وضع للفكر شروطا - الجامع لها معلوم الصحة وفاقدها فاسد ومجهول الصحة.
[١] أي للتحقق أو الصحة - كما في الحد التام اتفاقا -أو للعلم بالصحة- كما في غيره على المشهور. [^169]
[^169]:(أي للتحقق) إذ الاطراد يدل على وجود التحقق وهو يستلزم وجود الصحة. فهو شرط إما للملزوم أي التحقق. أو اللازم أي الصحة: كما قال (للتحقق أو الصحة). هذا في الحد التام لأنه المتكفل لبيان حقيقة المعرف. أما غيره فغير متكفل ببيانها فالاطراد فيه للعلم بالصحة فقط.
[٢] لأن ظهور العلم بالشرط شرط للعلم بالصحة.
[٣] اعلم
أن أساس هذه الشروط المساواة صدقاً ومفهوماً، وعدمُ المساواة معرفة وجهالة.. ثم إن
