مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 187 من 560
١٨٧

[٥] أي القصر والنسيان. «ذا. ذاك وكذلك» كالمثل لا يتغيرن. [^138]

[^138]:(ذا وذاك وكذلك) هذه الكلمات الثلاث (كالمثل) أي مثل ضروب الأمثال لا يتغيرن. فلا يرد ما قيل: من أن المشار إليه هنا اثنان والمخاطبون كثيرون.

[٦] أي عندي أو في ظني..

و [١] حيثما [٢] لكل [٣] فرد حكما     فإنه [٤] كلية قد علما

[١] اعلم أن القضية الكلية فذلكةُ قضايا ضمنية بعدد أفراد موضوعها. مثلا: (كل ضاحك متعجب) إن (كلَّ) أي كل فرد لا الكل المجموعي ولا المنطقي (ماصدق). أي لا حقيقته ولا صفته (عليه الضاحك) بالفعل، لا بالامكان (الفرضي). أي لا الخارجي فقط (من جزئياته). أي لا مع مسماه (الإضافية). أي لا الشخصية فقط (يتحد أو يشتمل لذاته). أي لا لمفهومه (متعجب). أي مفهومه لا ذاته. وإلّا لم ينتج الشكل الأول بفقدان أيها كان.

[٢] مما أفاض «ما» على «حيث» من العموم والشرط يفيض جامعية التعريف واستلزامه للمعرف... [^139]

[^139]:(مما أفاض «ما» على «حيث») يريد أن «حيث» متى لحق به «ما» الكافة يدخل في عداد الأسماء الشرطية ويفيد جامعية التعريف ويحافظ استلزامه للمعرف...

[٣] أي على العنوان له ولو في «أل» والإضافةِ والموصولِ وغيره.. [^140]

[^140]:(أي على العنوان له) أي حكم على مفهومه المشترك بين الأفراد. (ولو في «أل» والإضافة الخ) أي ولو حصل الاستغراق منها..

[٤] إن «أن» أمارة كون مدخولها من الحقائق. وما تشربت من التحقيق جهة الإثبات، كما أن الضرورة جهة الثبوت.. [^141]

[^141]:(إن «أن» أمارة) أي كما أن (أن) بالفتح تأكيد لمدخولها إن «إن» بالكسر تحقيق لمدخولها، أي لإثبات كونه حقاً فإن الجهة أي الضرورة للثبوت. وتحقيق «إن» للإثبات في الذهن...

والحكم [١] للبعض [٢] هو [٣] الجزئية [٤]     والجزء [٥] معرفته [٦] جلية

[١] أي له، وكذا عنده وعنه. إلّا أن البعض فيهما من الأوضاع.. [^142]

[^142]:(أي له وكذا عنده) الأول إشارة إلى الحملية، والثاني إلى المتصلة، والثالث إلى المنفصلة. لكن الحكم في الأخيرين على الأوضاع والأزمنة.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.