مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 176 من 560
١٧٦

[٧] أي المعنيّ [^91]

[^91]:(أي المعنىّ) كعبد المجيد فان مدلول جزئه ليس جزءاً للمعنى المقصود إذا كان علما فليس مركبا..

[٨] أي نقيضه... [^92]

[^92]:(أي نقيضه) أي لأن (دلّ) نقيض (ما دل) فالمفرد والمركب نقيضان مفهوما...

اعلم أن لمفهوم المركب فرداً فرداً هو وجود جميع الأجزاء. وللمفرد أفراداً بعدد عدم الأعم. فالأخص، ثم الأخص إلى عدم الإرادة. وأخص الكل الأعم، إذ عدم الأخص أعم، فيعم أحداً وثلاثين عقلا وستة واقعاً. [^93]

[^93]:(اعلم أن لمفهوم الخ) حاصله: أن للمركب فرداً فرداً أي أجزاءً يحصل ويتشكل المركب باجتماعها فقط. وللمفرد أفراداً أي جزئيات وأقساما حاصلة من نفي كل واحد من القيود المذكورة المشروطة لتشكل المركب. فبانعدام كل قيد مع بقاء الآخر فرضا يحصل للمفرد قسم عقلا. فإذا ضربنا القيود المنفية في المفرد في الستة المشروطة الموجودة في المركب -المذكورة آنفا- يحصل للمفرد ستة وثلاثون قسما عقلا. ولكن القيد الأول -أعني اللفظ- خارج عن الضرب لكونه مقسما للمفرد والمركب. فيبقى أحد وثلاثون قسما. هذا عقلي. وأما الخارجي فستة: وإلى هذا أشار بقوله (بعدد عدم الأعم..الخ). نعم، بناء على أن كل قيد ذي قيد أخص من مطلقه، كالإنسان الكاتب مع الإِنسان.. والحاصل: أنه كلما تزايد القيود تخصص. يعني يكون الثاني أخص من الأول، والثالث من الثاني، والرابع من الثالث، والخامس من الرابع، والسادس من الخامس. فالأخص من الكل الثالث؛ إذ لا أخص تحته. وهو مع كونه أخص الكل؛ بهذا الاعتبار يكون أعم الكل إذ لا أخص تحته فهو مطلق والمطلق أعم من المقيد...

وهو على [١] قسمين أعني [٢] المفردا [٣] كلي [٤] أو جزئي [٥] حيث وجدا

[١] «على» حاملة بـ«إلى» ظرفان لغوان. أي ينقسم إلى قسمين ويقوم واقفاً عليهما... [^94]

[^94]:(على حاملة بـ«إلى»). نعم، إن مجرور (على) أي (القسمين) بمادته وجوهره يقتضي تقدير (ينقسم) وهو إنما يتعدى بـ «إلى» وبتثنيته المفيدة للحصر، إذ لا ثالث لهما يقتضي تقديرَ (ينحصر) أو ما يقوم مقامه. ففي بطن (على) (إلى). (لغوان) أي سواء كان (على) أو (إلى) فهما ظرفان لغوان لا ظرف مستقر لتعلقهما بالأفعال الخاصة.

[٢] كما أن «أي» للمطابقي و «المراد» للالتزامي -كذلك «أعني» وما يرادفه للتضمني. إذ المذكور مركب. [^95]

[^95]:(كما أن أي). حاصله: أن المعنى المجهول إن كان المعنى الموضوع له يفسر بـ (أي) وان كان جزؤه فبـ (عنى) وان كان لازمه فبـ (المراد).. اختار الناظم التفسير بـ (أعني) إشارة إلى أن الضمير في أول البيت أي في قوله (وهو على قسمين) راجع إلى المذكور. وفيه المفرد والمركب. فلفظ (المذكور) المراد مركب والمفرد من أجزائه. فاختيار الناظم التفسير بأعني مناسب في موضعه. وإِلى هذا أشار الأستاذ بقوله (إذ المذكور مركب) يعنى أن ضمير (هو) راجع إلى المذكور وهو مركب من المفرد والمركب...

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.