٢) «القرآن الكريم يقرر الكثير عن الزواج، وعن العلاقة بين الرجل والمرأة، وعن أي موضوع آخر تقريباً». [^78]
[^78]:نفسه. ١./١.٣.
سلهب
سلهب [^79]
[^79]:نصري سلهب N.Salhab: مسيحي من لبنان، يتميز بنظرته الموضوعية وتحريه للحقيقة المجردة، كما عرف بنشاطه الدؤوب لتحقيق التعايش السلمي بين الإسلام والمسيحية في لبنان، -كما يزعم- إنْ على مستوى الفكر أو على مستوى الواقعْ وعبر الستينات كتب العديد من الفصول وألقى العديد من المحاضرات في المناسبات الإسلامية والمسيحية على السواء، متوخيا الهدف نفسه. من مؤلفاته: «لقاء المسيحية والإسلام ١٩٧.»، و«في خطى محمد ١٩٧.».
١) «إن الآية التي أستطيب ذكرها هي التي تنبع سماحاً إذ تقول: ﴿ وَلَا تُجَادِلُٓوا اَهْلَ الْكِتَابِ اِلَّا بِالَّت۪ي هِيَ اَحْسَنُ اِلَّا الَّذ۪ينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُٓوا اٰمَنَّا بِالَّذ۪ٓي اُنْزِلَ اِلَيْنَا وَاُنْزِلَ اِلَيْكُمْ وَاِلٰهُنَا وَاِلٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ (العنكبوت:٤٦) ذلك ما يقوله المسلمون للمسيحيين وما يؤمنون به لأنه كلام الله إليهم. إنها لَعبارات يجدر بنا جميعاً، مسيحيين ومسلمين، أن نرددها كل يوم، فهي حجارة الأساس في بناءٍ نريده أن يتعالى حتى السماء، لأنه البناء الذي فيه نلتقي والذي فيه نلقى الله: فحيث تكون المحبة يكون الله، والواقع أن القرآن يذكر صراحة أن الكتب المنـزلة واحدة، وأن أصلها عند الله، وهذا الأصل يدعى حيناً «أم الكتاب» وحينا آخر «اللوح المحفوظ» أو «الإمام المبين»..» [^80]
[^80]:لقاء المسيحية والإسلام، ص ٢٢.
٢) «.. إن محمداً ﷺ كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب. فإذا بهذا الأمي يهدي الإنسانية أبلغ أثر مكتوب حلمت به الإنسانية منذ كانت الإنسانية ذاك كان القرآن الكريم، الكتاب الذي أنزله الله على رسوله هدى للمتقين..» [^81]
[^81]:نفسه، ص ٩٤.
٣) «.. الإسلام ليس بحاجة إلى قلمنا، مهما بلغ قلمنا من البلاغة. ولكن قلمنا بحاجة إلى الإسلام، إلى ما ينطوي عليه من ثروة روحية وأخلاقية، إلى قرآنه الرائع الذي بوسعنا أن نتعلم منه الكثير» [^82]
[^82]:نفسه، ص ١٢١.
٤) «لم يقدّر لأيّ سِفر، قبل الطباعة، أياً كان نوعه وأهميته، أن يحظى بما حظي به القرآن
