مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 255 من 304
٢٥٥

يعقلها إلا القوم العالمون.. ولو لم يكن في القرآن غير بهاء معانيه وجمال مبانيه لكفى بذلك أن يستولي على الأفكار ويأخذ بمجامع القلوب.. [^53]

[^53]:الإسلام: خواطر وسوانح، ص ١٨-٢..

٢) «أتى محمد ﷺ بالقرآن دليلاً على صدق رسالته، وهو لا يزال إلى يومنا هذا سرّاً من الأسرار التي تعذَّر فك طلاسمها ولن يسبر غور هذا السر المكنون إلّا من يصدق بأنه منـزل من الله..» [^54]

[^54]:نفسه، ص ٢..

٣) «.. قد نرى تشابهاً بين القرآن والتوراة في بعض المواضع، إلا أن سببه ميسور المعرفة.. إذا لا حظنا أن القرآن جاء ليتممها، كما أن النبي ﷺ خاتم الأنبياء والمرسلين». [^55]

[^55]:نفسه، ص ٢٢-٢٣.

دينيه

دينيه [^56]

[^56]:ايتين دينيه (١٨٦١-١٩٢٩) Et.Dinet: تعلم في فرنسا، وقصد الجزائر، فكان يقضي في بلدة بو سعادة نصف السنة من كل عام، وأشهر إسلامه وتسمى بناصر الدين (١٩٢٧)، وحج إلى بيت الله الحرام (١٩٢٨). من آثاره: صنف بمعاونة سليمان بن إبراهيم «محمد في السير النبوية»، وله بالفرنسية «حياة العرب»، و«حياة الصحراء»، و«أشعة خاصة بنور الإسلام»، و«الشرق في نظر الغرب»، و«الحج إلى بيت الله الحرام».

١) «لقد حقق القرآن معجزة لا تستطيع أعظمُ المجامع العلمية أن تقوم بها، ذلك أنه مكّن للغة العربية في الأرض بحيث لو عاد أحد أصحاب رسول الله ﷺ إلينا اليوم لكان ميسوراً له أن يتفاهم تمام التفاهم مع المتعلمين من أهل اللغة العربية، بل لَمَا وجد صعوبةً تُذْكَرُ للتخاطب مع الشعوب الناطقة بالضاد. وذلك عكس ما يجده مثلاً أحد معاصري (رابيليه) من أهل القرن الخامس عشر الذي هو أقرب إلينا من عصر القرآن، من الصعوبة في مخاطبة العدد الأكبر من فرنسيّي اليوم». [^57]

[^57]:أشعة خاصة بنور الإسلام، ٣٥.

٢) «.. أحسّ المشركون، في دخيلة نفوسهم، أن قد غزا قلوبهم ذلك الكلام العجيب الصادر من أعماق قلب الرسول الملهم ﷺ وكلهم كثيراً ما كانوا على وشك الخضوع لتلك الألفاظ الأخاذة التي ألهمها إيمان سماوي، ولم يمنعهم عن الإسلام إلا قوة حبهم لأعراض الدنيا..» [^58]

[^58]:محمد رسول الله، ص ١.٦.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.