سارتون
سارتون [^72]
[^72]:جورج سارتون (١٨٨٤-١٩٥٦) G.Sarton: ولد في بلجيكا، وحصل على الدكتوراه في العلوم الطبيعية والرياضية (١٩١١)، فلما نشبت الحرب رحل إلى إنكلترا، ثم تحول عنها إلى الولايات المتحدة، وتجنّس بجنسيّتها فعين محاضراً في تاريخ العلم بجامعة واشنطن (١٩١٦)، ثم في جامعة هارفارد (١٩١٧-١٩٤٩). وقد انكب على دراسة اللغة العربية في الجامعة الأمريكية ببيروت (١٩٣١-١٩٣٢) وألقى فيها وفي كلية المقاصد الإسلامية محاضرات ممتعة لتبيان فضل العرب على التفكير الإنساني، زار عدداً من البلدان العربية، وتمرس بالعديد من اللغات، ومنح عدة شهادات دكتوراه كما انتخب عضواً في عشرة مجامع علمية وفي عديد من الجمعيات العالمية، وأشرف على عدد من المجلات العلمية. من آثاره: خلف أكثر من خمسمائة بحث، وخير تصانيفه وأجمعها: «المدخل إلى تاريخ العلم» في خمسة مجلدات (١٩٢٧، ١٩٣١، ١٩٤٧).
«[إن] لغة القرآن على اعتبار أنها اللغة التي اختارها الله جل وعلا للوحي كانت، بهذا التحديد، كاملة... وهكذا يساعد القرآن على رفع اللغة العربية إلى مقام المثل الأعلى في التعبير عن المقاصد.. [وجعل منها] وسيلة دولية للتعبير عن أسمى مقتضيات الحياة.» [^73]
[^73]:الثقافة الغربية في رعاية الشرق الأوسط، ص ٣٧-٣٨.
ستشيجفسكا
ستشيجفسكا [^74]
[^74]:يوجينا غيانة ستشيجفسكا Bozena-Gajane stryzewska: باحثة بولونية معاصرة، درست الإسلام في الأزهر على يد أساتذة ومشرفين إخصائيين زهاء خمس سنوات (١٩٦١-١٩٦٥)، تمكنت خلالها من اللغة العربية كذلك، وكانت قد أنهت دراساتها العليا في كلية الحقوق، وفي معهد اللغات الشرقية في بولونيا.
«إن القرآن الكريم مع أنه أنزل على رجل عربي أمي نشأ في أمة أمية، فقد جاء بقوانين لا يمكن أن يتعلمها الإنسان إلّا في أرقى الجامعات، كما نجد في القرآن حقائق علمية لم يعرفها العالم إلا بعد قرون طويلة». [^75]
[^75]:تاريخ الدولة الإسلامية وتشريعها، ص ١٧.
ستيفنـز
ستيفنـز [^76]
[^76]:كات ستيفنز C.Stephens: المغني البريطاني -نمساوي الأصل- المشهور، بيع من اسطواناته ما يقدر بالمليون في الستينات وأوائل السبعينات، اعتنق الإسلام عام ١٩٧٦ بعد أن تعرف على القرآن الكريم بواسطة شقيقه. يقضي الآن معظم وقته في المسجد ويلعب دوراً فعالاً في شؤون الجالية الإسلامية في لندن.
١) «في تلك الفترة من حياتي بدا لي وكأنني فعلت كل شئ وحققت لنفسي النجاح والشهرة والمال والنساء.. كل شئ، ولكن كنت مثل القرد أقفز من شجرة إلى أخرى ولم أكن قانعاً أبداً. ولكن كانت قراءة القرآن بمثابة توكيد لكل شيء بداخلي كنت أراه حقاً، وكان الوضع مثل مواجهة شخصيتي الحقيقية». [^77]
[^77]:رجال ونساء أسلموا، ١./١.٣.
