مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 247 من 304
٢٤٧

عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذ۪ي سَخَّرَ لَنَا هٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِن۪ينَ ﴾ (الزخرف:١٢-١٣). ويذكر القرآن -لا تسخير الحيوان واستخدامه فحسب- ولكن يذكر السفن أيضاً.. فإذا كان الجمل والسفينة من نعم الله العظيمة، أفلا يصدق هذا أكثر على سكة الحديد والسيارة والطائرة؟» [^13]

[^13]:الثقافة الإسلامية، ص ٥١.

٢) «.. إن أعظم نتائج العلم يمكن أن تستخدم في أغراض هدمية أو بنائية. وربما كان هذا هو المقصود بما ورد في القرآن خاصاً باستخدام الحديد: ﴿ وَاَنْزَلْنَا الْحَد۪يدَ ف۪يهِ بَأْسٌ شَد۪يدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ﴾ (الحديد:٢٥). وأظهرُ مثالٍ من هذا الآن بالضرورة هو استخدام النشاط الذري - الذي نشطت بحوثه- لضرورة حربية..» [^14]

[^14]:الثقافة الإسلامية، ص ٥٤.

بلاشير

بلاشير [^15]

[^15]:بلاشيرR.L.Blachere: ولد بالقرب من باريس، وتلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء، وتخرج بالعربية في كلية الاداب بالجزائر (١٩٢٢)، وعين أستاذاً لها في معهد مولاي يوسف بالرباط، ثم انتدب مديراً لمعهد الدراسات المغربية العليا بالرباط (١٩٢٤-١٩٣٥)، واستدعته مدرسة اللغات الشرقية بباريس أستاذاً لكرسي الأدب العربي (١٩٣٥-١٩٥١)، ونال الدكتوراه (١٩٣٦)، وعين أستاذاً محاضراً في السوربون (١٩٣٨)، ومشرفاً على مجلة (المعرفة)، التي ظهرت في باريس باللغتين العربية والفرنسية، من آثاره: «دراسات عديدة عن تاريخ الأدب العربي في أشهر المجلات الإستشراقية»، وكتاب «تاريخ الأدب العربي» (باريس ١٩٥٢)، وترجمة جديدة للقرآن الكريم في ثلاثة أجزاء (باريس ١٩٤٧-١٩٥٢)، وغيرها.

١) «.. إن الفضل بعد الله يعود إلى الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه لإسهامه قبل سنة ٦٥٥هـ في إبعاد المخاطر الناشئة عن وجود نسخ عديدة من القرآن، واليه وحده يدين المسلمون بفضل تثبيت نص كتابهم المنزل، على مدى الأجيال القادمة». [^16]

[^16]:تاريخ الأدب العربي ٢/٢٢.

٢) «لا جرم في أنه إذا كان ثمة شئ تعجز الترجمة عن أدائه فإنما هو الإعجاز البياني واللفظي والجرس الإيقاعي في الآيات المنزلة في ذلك العهد.. إن خصوم محمد عليه الصلاة والسلام قد أخطأوا عندما لم يشاؤوا أن يروا في هذا إلّا أغاني سحرية وتعويذية، وبالرغم من أننا على علم -أستقرائياً فقط- بتنبؤات الكهان، فمن الجائز لنا الاعتقاد مع ذلك بخطل هذا الحكم وتهافته، فإن للآيات التي أعاد الرسول عليه الصلاة والسلام ذكرها في هذه السور اندفاعاً وألَقاً وجلالةً تخلِّف وراءها بعيداً أقوالَ فصحاءِ البشر كما يمكن استحضارها من خلال النصوص الموضوعة التي وصلتنا». [^17]

[^17]:نفسه، ٢/٣١.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.