مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 81 من 440
٨١

► (٦٢) ◄

[حول آل العباء]

١٤ نيسان ١٩٣٤ الأربعاء

باسمه

﴿ وَاِنْ مِنْ شَيْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه۪ ﴾

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز الوفي المدقق المهتم، السيد رأفت!

إن سؤالكم في هذه المرة ذو جهتين:

الأولى: جهة آل العباء، وهى سر، لست أهلا لذلك السر لأجيب عن سؤالكم، أو لا يمكن التعبير عن كل سر بالكتابة، لأن جلوة من جلوات الحقيقة المحمدية تظهر في آل العباء.

أما الجهة الثانية الظاهرية: فهي واضحة مبينة في كتب الأحاديث كصحيح مسلم، برواية أم المؤمنين عائشة الصدّيقة رضي الله عنها وهي: «خرج النبي ﷺ غداة وعليه مرطٌ مرحّلٌ من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جـاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: ﴿ اِنَّمَا يُر۪يدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْه۪يرًاۚ ﴾ (الأحزاب:٣٣).

وأمثال هذا الحديث الشريف موجودة في الصحاح الستة بروايات مختلفة تبين آل العباء. [^17]

[^17]:مسلم، فضائل الصحابة ٦١؛ الترمذي، تفسير سورة الأحزاب ٧، المناقب ٣١؛ أحمد بن حنبل، المسند ٣٣٠/١، ١٠٧/٤.

وقد قال أحد الفاضلين للاستشفاء والاستشفاع: [^18]

[^18]:ورد في مجموعة الأحزاب للكموشخانوي جزء ٢ ص٥٠٥ في دعاء دفع الطاعون. وفيه: لي خمسة أطفي بها حر الوباء ...الخ.

لي خمسة أطفي بها نار الوباء الحاطمة المصطفى والمرتضى وابناهما وفاطمة

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.