مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 620 من 717
٦٢٠

بمعنى أن كلمة «آمين» تَكسِب كلية واسعة بل يمكن أن تكون بمثابة ملايين «آمين» بسر الأخوة الإيمانية والوحدة الإسلامية وبواسطة راديوات معنوية ورابطةِ الوحدة لجماعة يربون على الملايين من المصلين المتراصين في الصلاة في مسجد العالم الإسلامي. [^2]

[^2]:وهكذا إذا ما أخذ رجل عامي شيئا بقدر نواة، فالإنسان الكامل الذي ترقى روحيا يأخذ حظا كالنخلة، كل حسب درجته، ولكن الذي لم يرق بعدُ، لا ينبغي له أن يتذكر هذه المعاني قصدا أثناء قراءته الفاتحة (∗) لئلا يفسد اطمئنانه وسكينته وإذا ما ترقى إلى ذلك المقام فإن تلك المعاني ستظهر بنفسها. (المؤلف) (∗) لقد سألنا أستاذنا إيضاحا عن كلمة «قصدا» الواردة في هذا الهامش ودوّنّا أدناه ما ذكره نصا: باسم طلاب النور في المدرسة اليوسفية الثالثة/جَيلان

أرى أنه يمكن التفكر بالمعاني الواسعة الرفيعة للتشهد وسورة الفاتحة، ولكن لا تُقصد تلك المعاني قصدا، وإنما بصورة تبعية، إذ الذي يورِث الحضورَ القلبي نوعا من الغفلة هي تفاصيلها. بينما معانيها المُجْمَلة تبدد الغفلة وتنور العبادة والمناجاة وتسطعها. فتُظهر إظهارا تاما القيم الرفيعة للصلاة والفاتحة والتشهد. أما المراد من «عدم الانشغال قصدا» الوارد في ختام القسم الثاني هو أن الانشغال بتفاصيل تلك المعاني بالذات قد تُنسي الصلاة أحيانا وربما تُخل بسكينة القلب والحضور. وإلّا فإني أشعر بفوائدها العظيمة إذا كان التفكر تبعياً وبشكل مختصر. (المؤلف)

الحمد لله رب العالمين

﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاۜ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.