مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم

الندوة العالمية التاسعة للأكاديميين الشباب الباحثين في رسائل النور

الندوة العالمية التاسعة للأكاديميين الشباب الباحثين في رسائل النور

الأستاذ سعيد يوجا :

أبدى المديرُ التنفيذيُّ لمؤسسة إسطنبول للثقافةِ والعلوم الأستاذ سعيد يوجا سرورَهُ وامتنانَه للندوات التي أقامتها المؤسسة، وذلك في كلمة ألقاها في حفل تكريم للطلاب الذين شاركوا في الندوة العالمية للأكاديميين الشباب الباحثين في رسائل النور. والتي أُجريت باللغتين العربية والإنجليزية في مطلع ومنتصف شهر تموز بتاريخ 6 -10 و 16-20.هذا وقد أشاد الأستاذ سعيد يوجا بالإنجازات التي حققتها المؤسسة على الصعيدين الدولي والمحلي.محيياً بذلك كلاً من لجنة التحكيم والتي مثَّلت حجر الأساس في الندوة وكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز.وقد إختتم كَلِمَتَه مُشِيْرَاً لِأَحَدِ المَدْعوِّين والذي كان هوالأستاذ إحسان قاسم الصالحي مترجم رسائل النور من التركية إلى العربية بقوله أن للأستاذ إحسان كلمة قالها لي أثناء إفتتاح الندوة وهي :" أن رسائل النور ليست تفسيراً يخاطب العقل فقط بل يخاطب قلب وفؤاد ولطائف بل وحتى كل ذرة من ذرات الإنسان".ولهذا السبب وبما أن رسائل النور وما فيها من حقائق هي حاجة الناس في عصرنا هذا، فيجب أن لا نبقي أعمالنا مقتصرة على المجال الأكاديمي فحسب بل يجب أن نوسع نطاق نشرها حتى تستوعب كل مجالات الحياة .ولذلك كلما حاولنا نشر رسائل النور سنَجِد الاستفادة قد عمَّت جميعَ النَّاس بإذن الله.

الأستاذ فرنجي آبي :

.بسم الله  الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.وبعد: فإن رسائل النور من حيث أنها تفسير لحقائق القرآن، ومن حيث كونها منظومة حقائق هذا الكون ،وخصوصا في عصرنا هذا ،فهي حاجة ملحة لكل إنسان ليس للعالم الإسلامي فقط بل للعالم كله . وعلى هذا  فقد دُعي هؤلاء الشباب الأكاديميون لتقييم بحوثهم التي كتبوها حول رسائل النور ،تحت إشراف أعضاء لجنة توجيهية متخصصة- فجزاهم الله خيرا- . حقيقة وخلال 70 سنة من العمل الدؤوب وسعينا في نشر رسائل النور. شاهدنا ولمسنا بأراوحنا كم أن رسائل النور يحتاج إليها كل فئات المجتمع  الصغير والكبير والعالم والجاهل-الحمد لله- وحقيقةً ،فإن سعادتي لا تُوصف بعد ما رأيت هؤلاء الشباب أتوا من مختلف بلاد العالم لكي يتعمقوا في رسائل النور ويتشبعوا من هذا النور وينشرونه في بلادهم. فهذا إن صح التعبير نعيمٌ من نعيمِ الجنَّة .فجزاهم الله خيراً.

وأخيراً أختتم كلمتي بكلمة قالها لي الأستاذ إحسان قاسم الصالحي وهي: أن أحد الإخوة تعجَّب من فعل الأستاذ إحسان  لترجمته رسائل النور من التركية إلى العربية في حين أن أصحاب اللغات الأخرى يترجمون العربية -لغة القرآن-  إلى لغتهم ؟فكان جواب الأستاذ إحسان أن العالم سيشهد على أنه محتاج لرسائل النور. وأنا أقول أن الأعمال التي يُقام بها اليوم من ندوات وما إلى ذلك خير دليل على هذا  .والسلام عليكم ورحمة الله

الأستاذ إحسان قاسم الصالحي:

 إخواني الكرام أخواتي الكريمات ،أولاً نقدم شكرنا إلى الله سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بمعرفة الإيمان والإسلام ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم ثم معرفة رسائل النور. لماذا رسائل النور؟ في الحقيقة نحن كنا نعرف القرآن والحديث وقرأنا ودرسنا تفاسيروكتب كثيرة، لكن عندما قرأنا أو بالأحرى قرأت رسائل النور ، وجدت الرسائل لا تخاطب القلب فقط كما هو موجود عند الصوفية ولا تخاطب العقل فقط كما هو موجود عند المتكلمين بل تخاطب كل لطيفة من لطائف الإنسان .ولا يسعني في هذا المقام سوى أن أذكر لكم حالة خاصة حصلت معي وهي:أن الله أنعم علينا بترجمة رسائل النور ثم طبع رسالة الحشر.فعندما ذهبنا للمطبعة وقمنا ببعض التصحيحات وما إلى آخره.حتى وصلنا إلى الغلاف حيث سيطبع عليه اسم المؤلف بديع الزمان سعيد النورسي وتحته اسم  المترجم إحسان قاسم الصالحي .حينها إرتابني خوفٌ شديد حتى كدت أن أرجف مما قد يدخل قلبي من رياء جراء ما سيُطبع على الغلاف . كان موقفاً صعباً بالنسبة لي .ماذا أعمل ؟حتى لا يظهر إسمي بهذا الشكل ولا يدخلني الرياء. فالتجأت إلى أقرب مسجد وسجدت لله سبحانه وتعالى حتى ينقذني من هذا.

الناس يقولون الأستاذ إحسان ترجم وقام بكذا وكذا .. ولكنهم لا يعلمون أن وراء الأستاذ إحسان كتّاب وأدباء وأساتذة وغيرهم . منهم من اعتنى بالترجمة من الناحية النحوية ومنهم من الناحية الأدبية وأخرون بيضوه من المسودة، يعني الأستاذ إحسان ليس إلا رمز. لكن وبفضل الله سبحانه وتعالى ومع أننا لم نفكر يوماً  بتكوين لجنة تتم الأمر إلا أننا وجدنا أنفسنا قد شكلنا لجنة هكذا بشكلٍ عفويٍ  تنهي هذا العمل المبارك بكل سلاسة وسهولة . وما كان هذا إلا بتوفيق الله سبحانه وتعالى .ولهذا أيها الأعزاء أنتم قمتم بتجربة علمية عملية حول رسائل النور، فلذلك لا تخافوا لأن سبحانه وتعالى سيهيئ لكم نشرها وتفهيمها إذا قمتم بعملكم هذا مرضاة لله سبحانه وتعالى والله هو الموفق.

الأستاذ الدكتور: عمار جيدل/ الجزائر :

أكرمتمونا بمائدتين المائدة الأولى هي: مائدة رسائل النور وهذه لا يقدر ثمنها على الإطلاق ،والمائدة الثانية هي معهود الناس ما يكرمون بها ضيوفهم.حفظكم الله لهذه المائدة العالية وحفظها لكم ومتعكم بالصحة للتمتعوا بها عقلاً وقلباً وروحاً. فإذا توجهت إليها في كلك نفعتك في كلك.فلا تتخير منها ما يحلو لك أدخلها بكلك تنتفع بها.والسلام عليكم ورحمة الله.

الدكتور: مأمون جرار / الأردن:

جاء الطلاب من بلدانهم وهم يتطلعون إلى  إن يستمعوا إلى ملاحظات الأساتذة حول مخططات رسائلهم ومن فضل الله عليهم أنهم إستمعوا إلى الملاحظات التي إنتفعوا بها.لكن الفائدة الكبرى التي اكتسبوها- وأبشركم بها – أننا إكتسبنا أحد عشر طالباً وطالبةً من طلاب النور.جاؤوا طلاباً أكاديميين ورجعوا طلاب نور.

الأستاذ الدكتور: إسحاق أوزكل / إسبارطة :

فعلاً كانت هذه الندوة رائعة بامتياز، وإني أعتقد أن لا مثيل لهذه الندوة في تركيا . وإن ظننتم أني أبالغ في كلامي  فأعلمكم أنه  ليس بمبالغة ،لأن الإمكانية التي أُتيحت  للطلاب في هذه الندوة العالمية من مناقشةٍ لخطط أطروحاتهم أمام لجنة متخصصة ،فرصةٌ لا تقدر بثمن لافي تركيا ولا في العالم الإسلامي.وطلاب الدراسات العليا يعلمون جيداً أن إمكانية مناقشة خطط الأطروحات قبل الشروع بكتابتها أمرٌ مهم للغاية وأمر عادةً ما يُفتقد.حتى أنني أريد أن أخبركم عن شيءٍ يوضح أهمية هذه الندوة وهو: على سبيل المثال  الطلاب الذين وضعوا خططاً لبحوثهم وأتوا من الجزائر لو أرادوا أن يناقشوا خططهم مع الأستاذ الدكتور عمار جيدل في الجزائر والذي كان أحد أعضاء اللجنة التوجيهية لكان من الصعب عليهم أن يقوموا بذلك .وأخيراً أريد أن أنوه للإخوة الحضور بأمرٍ مهم  وهو: أن يجب علينا أن نولي اهتماماً كبيراً للأعمال الأكاديمية المتعلقة برسائل النور لما سيعود علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير والنفع الكبير. وأعلمكم أن الجهود التي قدمت في هذا الميدان تعتبر قليلة بالنسبة إلى المستوى المطلوب.فليكن هذا الجمع الكريم دافعاً لزيادة الجهود والأعمال لٌلقيام بهكذا ندوات وملتقيات و التي ستحقق بعون الله نفعاً للإسلام والمسلمين.

الدكتور: أميد نجم الدين / العراق

بعد شكري بلسان القال للمؤسسة الكريمة وكذلك لجميع الحضور أريد أن أقول لكم إن مجيئنا من الشرق إلى الغرب أيضاً يفيد بأن لسان الحال أيضاً يشكركم على ما تقدمونه من جهودٍ في خدمة رسائل النور والحقائق الإيمانية. فإن ما تقومون به من خدمة تفهيم ونشر للحقائق الإيمانية يستفيد الكثير منه . فنرجو منكم أن تستمروا على هذا النهج حتى يحفظكم الله لهذه الخدمة وينزل بركاته عليكم وعلى الجميع بإذن الله تعالى. وأخيراُ أقول حفظ الله هذه البلاد من كيد الأعداء والسلام عليكم ورحمة الله.

الدكتور: فرحاد إبراهيم أكبر/ العراق

الحمد لله الذي هدانا بهداية القرآن وأرشدنا بنور الإيمان والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي تنورت الكائنات بنوره واستضاء الكون بسطوع ضياءه وعلى آله وصحبه وسلم.نحمد الله سبحانه وتعالى أن جمعنا على هذه المائدة القرآنية المباركة لنتشاطر من ثمارها المباركات اليانعات . ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ هذا البلد من شر وكيد  ومكر الماكرين. وأن ينعم على أهله بالأمن والرخاء. ونشكركم مرة أخرى على أن جمعتمونا في هذا الصرح العلمي المبارك،الذي ضم ثلة مباركة من طلاب رسائل النور والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأستاذ الدكتور: إسماعيل لطيف حجي نبي أوغلو / إسطنبول

أود بداية بتقديم أحر التاهني للإخوة الطلاب الذين إلتحقوا بهذه الندوة بقسميها العربي والانجليزي وثانياً للسادة الحضور جزاهم الله خيراً . أتممنا  -والحمد لله- هذه الندوة بقسمها الإنجليزي قبل أسبوعين .حيث كان الحضور من ماليزيا وسنغافورة وانجلترا ومن مختلف بلاد العالم وكان عددنا 15 أساتذاً وطالباً. إذ قمنا بمناقشة مقالات الطلاب التي كتبت حول رسائل النور ودرسنا كيفية كتابة المقالات الأكاديمية حول رسائل النور.وكان ثلة من الذين حضروا من الطلاب لا دين لهم وكان البعض الأخر يدينون بالإسلام وآخرون بغير الإسلام.والفائدة العظمى التي اكتسبوها من جراء تواجدهم في هذه الندوة هو اطلاعهم على رسائل النور وتأثرهم بها حتى أنهم أوضحوا لنا بأن ما رأوه في رسائل النور يحتاج إليه كل إنسان في هذه الدنيا . ونحن نرى أن رسائل النور هي رسالة موجهة ليست للمسلمين فقط بل موجهة أيضاً لغير المسلمين. وحقيقة أنا تشرفت بالتعرف على الطلاب والأساتذة  عمار جيدل ومأمون جرار وأميد وفرحاد وإسحاق وسررت جداً بما قدموه من جهود لإنجاح هذه الندوة جزاهم الله خيراً. حتى  تمنيت لو أني حضرت هذه الندوة قبل عشرين سنة لأني أعتقد أن ما نحتاجه اليوم هو التفكير النقدي . وخاصة لطلاب رسائل النور الأكاديميين.وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه الأعمال الأكاديمية طريقاً لبث رسائل النور بين الأكاديميين في كل أنحاء العالم. و ما تجدونه الآن من أعمال هي بمثابة بذرة ستنمو وتكبر وتثمر وتكون شجرة في المستقبل بإذن الله.

السيد نبيل باز / المملكة العربية السعودية :

السلام عليكم ورحمة الله، إخوتي الأعزاء أنا أقف سعيداً مسروراً بين يدي إخوتي الذين أتوا من أصقاع الدنيا قاطبةً.وهؤلاء الحاضرون جميعاً هم يطبقون ما أمر الله سبحانه وتعالى و رسوله الكريم حيث قال : "وقل رب زدني علماً ". إن المَجمعُ الذي نحن فيه هو مجمع علميٌ. وهذا المجمع ليس إلا عمل مصغَّر عن باقي الأعمال الكبيرة التي قامت بها المؤسسة . فالحمد لله لأن ما يجمعنا هو العلم الذي يعتبر أعلى قيمة يحصل عليها الإنسان. وبحكم أنني من مكة المكرمة أختم كلمتي بدعوة الجميع للحضور إلى مكة لأداء الحج والعمرة ولكي أحظى باستضافتكم جميعاً.

الأستاذ الدكتور: رعد شمس الدين الجيلاني / العراق

أنا محظوظ لأنني متواجد هنا في هذا  الجمع الكريم ، وأريد أن أدعوا لروح الأستاذ الطاهرة الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي الذي كان سبباً في هذا الجمع . وأشكر المستضيفين على كرم الضيافة جزاهم الله خيراً .وأدعوا إخوتي الطلبة والباحثين إلى أن يتعمقوا في رسائل النور وهذه مسؤولية وليست ترفاً. وأقول أخيراً أدرسوا الرسائل لأن فيها من الكنوز الكثير والسلام عليكم ورحمة الله.

الأستاذ: علي عمر/ العراق

بسم الله الرحمن الرحيم " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" وبعد: حقيقة كانت الندوة ندوة إيمانيةً علميةً معرفيةً أكاديميةً نوريةً.مليئة بالتفاني والإخلاص و الإخوة والمحبة.ثانياً ننتظر من الباحثين الأكاديميين أن يكونوا سفراء لرسائل النور في بلادهم وشعوبهم وقومياتهم.ثالثاً أقترح على الأساتذة الفاضل أن يؤسسوا رابطة للتواصل بين الأكاديميين الذين شاركوا في الندوات السابقة واللاحقة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الباحث: أحمد ريزا حتاما الفاروقي / دكتوراه/  أندونيسيا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا طالب من أندونيسيا من جامع دار السلام كونتور . أولاً أقدم شكري لمؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم ولكل من ساهم في إعداد هذه الندوة الطيبة. وما وجدته في هذه المؤسسة من علوم ومعارف لم أجده في باقي المؤسسات.وخصوصاً أني طالب في مرحلة الماجستير.وأخيراً أرجوا من الأساتذة الكرام والحضور الكريم تقديم النصح لنا  بما يعننا على المضي قدماً في التعمق في رسائل النور.

الباحثة :داهنيار مهاراني / طالبة ماجستير / أندونيسيا.

بسم الله الرحمن الرحيم، أنا الطالبة داهنيار مهاراني من جامعة دار السلام كونتور في أندونيسيا.رأيت خلال تواجدي في إسطنبول لثلاثة أيام أن حياتي إمتلئت بالخيرات. حيث أن الإستفادة التي وجدتها في هذه الندوة العالمية تحت إشراف هؤلاء الأساتذة كانت كبيرة جداً .إلى جانب الخبرة التي حصلت عليها من جراء تواجدي مع طلاب الدكتوراه كانت رائعة للغاية .  وخصوصاً أني لا أعرف الكثير عن رسائل النور فالحمد لله الذي يسر لي القدوم والمشاركة في هذه الندوة الكريمة . وأخيراً أقدم شكري الجزيل للأستاذ إحسان قاسم الصالحي الذي من خلاله تعرفت على رسائل النور إّذ لولاه لما تعرفت على رسائل النور.شكراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الباحث: محمد الشافي / طالب دكتوراه / المغرب .

شكراً لمؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم شكراً للحضور الكرام شكراً للسادة الدكاترة الكرام.حقيقة إستفدنا الشيئ الكثير من هذه الدورة ومن توجيهات السادة الأساتذة . وأتعجب من كرم الضيافة وكذلك أتعجب من طالب بديع الزمان سعيد النورسي الأستاذ محمد فرنجي فكلما ذهبنا إلى مكان إلا وجدناه فيه فهو كالنحلة يتنقل من زهرة إلى أخرى . حقيقة نحن اليوم في أرض الخلافة أرض البطولات أرض الأمجاد. فنشكركم على كرمكم وعلى كرم ضيافتكم وعلى حسن إستقبالكم. حقيقة نحن لا نحس أننا في بلدٍ غريب . إذ العمارة الإسلامية والأذان يرفع في وقته والحمد لله. وأخيراً أود شكر الإخوة القائمين على مؤسسة إسطنبول وعلى السادة الأساتذة الذين وجهونا وقدموا لنا النصائح القيمة حتى اتضحت الرؤية لدينا.وشكراً لكم جميعاً.

الباحث : عتيق الرحمن / طالب ماجستير/ الهند

بسم الله الرحمن الرحيم .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.علاقة نيودلهي بتركيا ليست علاقة  جديدة. علاقة قديمة جداً. زعماء نيودلهي كانوا قلقين حينما كانت الخلافة في خطر كمحمد علي وكذلك غالي ونيرو . وقد سررت غاية السرور لتواجدي هنا في هذا الجو الإيماني .وأعلمكم أن عودتي إلى الهند ليس كمجيئي منها .حيث أني إغترفت من هذا النور المُشعِّ الذي لا يلبث يزدني من الحماسة والروح الإيمانية يوماً بعد يوم.وكما أشكر مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم على إيتاحها الفرصة الثمينة للشباب الأكاديميين .فإنا قد إستفدنا جداً من توجيهات الأساتذة الكرام . وأرجو أن تكون تلك الملاحظات والتوجيهات مفيدة لنا حاضراً ومستقبلاً إن شاء الله.

الباحثة : فاطمة بويحيى / طالبة دكتوراه / الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم السلام على الحضور الكريم أما بعد: والله لا أملك ما أقول في حضور البركة الحقيقية لرسائل النور التي لم ألمسها إلا في هذه الأرض المباركة بإذن الله. يعني لأول مرة أخرج من الجزائر ولا أشعر أبداً بالغربة ويعود ذلك ربما إلى الروابط التاريخية ويعود إلى المجهودات الجبارة التي يقوم بها الساهرون على مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم . فشكراً للجميع الذين قدموا لنا كل المساعدة حتى نقدم بحوثنا ونعرف قيمة رسائل النور أكثر.الفائدة الكبرى التي إستفدتها شخصياً من هذه الندوة العالمية هي على صعيدين :صعيد الانتقادات التي وجهت للبحث حتى أقوِّم بحثي والصعيد الآخر هو إنبعاث روح رسائل النور داخلي فشكراً للجميع وجزاكم الله عنا خير الجزاء .

الطالب: محمد ذاكر عصام الدين / طالب دكتوراه / أندونيسيا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحمد لله سبحانه وتعالى أن منَّ عليَّ بحضور هذه الندوة العالمية للأكاديميين الشباب الباحثين في رسائل النور. حيث أني إستفدت من ملاحظات وتعليقات الأساتذة حول الخطط التي وضعناها لبحوثنا. وأريد أن أخبركم أني أحببت رسائل النور إلى درجة أني أردت أن أهب نفسي كلها لرسائل النور. وأخيراً من جملة ما إستفدته في هذه الندوة هو أن رسائل النور قد دَخَلَتْ قَلْبِي من أبوابه كلها. والسلام عليكم ورحمة الله.

 الطالبة: حدة ميهوب / طالبة دكتوراه/الجزائر

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركانه، أنا طالبة دكتوراه في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية (قسطنطينة).لقد كانت هذه الندوة فاتحة خير على الباحثين كلهم.لأننا إجتمعنا فيها مع الأساتذة الكرام ومع الإخوة والأخوات الباحثين في رسائل النور.وكذلك تعرفنا على طلبة النور وعلى المهتمين برسائل النور من تركيا ومن بلدان أخرى . وكانت الثمار التي قطفناها من هذه الندوة لا تعد ولا تحصى ولم نكن نتوقعها قبل مجيئنا إلى هنا. في الحقيقة أريد أن أحدثكم عن شيء يخصُّني فقد حُبِّبَ إلي طلب العلم منذ الصغر وكنت أجتهد وأدرس وكنت أفرح كثيراً بالتفوق والتميز وباحتلال المراتب الأولى منذ الأطوار الأولى وحتى الجامعة والدراسات العليا. وكنت دائماً أدعو الله سبحانه وتعالى بعد الصلاة وفي أوقات الإستجابة  دعاء أرجو أن يدعو به إخوتي وأخواتي "اللهم إفتح لي أبواب العلم النافع وانفعني بما علمتني وزدني علماً" وكلما إرتقيت في الدرجات العلمية كنت أظن أن هذه هي الإجابة من الله سبحانه وتعالى ولكن عندما وصلت إلى مرحلة الدكتوراه وفقني الله سبحانه وتعالى لأن أبحث في رسائل النور فبعد هذه الرحلة القصيرة تعلقت بالرسائل وبدأت أستفيد منها ودخلت في يومياتي فأظن أن هذه هي الإجابة الحقيقية وهذا هو العلم الذي نفعني الله به . وهنا بدأت مرحلة طلب العلم الحقيقية. وشكراً والسلام عليكم.

الطالب: علي عبد الجبار / طالب دكتوراه/ العراق

بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام على من اتبع الهدى . تموت بعض الدعوات بموت أصحابها  إلا أن دعوة النور ما زالت حية بطلابها وبالأستاذ محمد فرنجي.أنا أشاطر أختي من الجزائر أنني في تركيا لا أشعر بالغربة لأن رسائل النور تنفي الغربة عني . ولأن رسائل النور وفيَّةٌ لأصحابها كما كان صاحبها  وفيَّاً لشعبه ولأمته . الإمام النُّورسي ضحَّى بنفسه من أجل أن تخرج رسائل النور إلينا . الذي أسأل الله عزوجل أن تمتد إلى يوم القيامة . نعم كان مخلصاً بمعنى الكلمة ويخاطب نفسه يا سعيدُ كن سعيداً حتى لا تعكر صفو رسائل النور. يقول فريد الأنصاري رحمه الله عن الإمام النورسي شَابَ ولا بيت له ،وشاخ ولا زوج له ،ومات ولا قبر له. ونحن اليوم لا نبحث عن قبره . نبحث عن القبر في هذه الحياة لكي نقرأ الفاتحة ولكن الفاتحة تُقرأ لسعيد النورسي بعد قراءة الرسائل وفي كل مكان. فهذا إن كان فمن شدة الإخلاص التي كان عليها صاحبها . أسأل الله عزوجل أن نكون من أتباع هذا الإمام ومن الذين يسيرون على هذا النور وجزاكم الله خيراً.

الطالب: محمد مرادة /طالب دكتوراه/ الجزائر .

السلام عليكم ورحمة الله ، في الحقيقة كان لدي بعض اللُّبْس وبعض الغموض في أطروحتي أطروحة الدكتوراه حول الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي . ولكن بعد إلتقاءي بالأساتذة الأفاضل المتخصصين والباحثين في رسائل النور إتضحت الرؤيا أمامي والحمد لله..أصبحتُ الآن بنورانية في قلبي وفي فكري وفي عقلي تمكنني إن شاء الله من تجاوز كل العراقيل التي تحول بيني وبين مناقشة الأطروحة . كما تعلمت في هذه الأيام المباركة أن العمل المنظم الممنهج الأكاديمي لا ينحصر في الجامعات والمؤسسات العليا فقط بل هناك مؤسسات رغم بساطتها ورغم إمكانياتها ممنهجة ومنظمة مثل مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم . وفي الأخير أتقدم بجزيل الشكر لكل الأساتذة والفاعلين والقائمين على هذه المؤسسة المباركة  كما نتمنى لهم التوفيق إن شاء الله ..

الطالب: محمد الهادي وناس/ تونس / ماجستير.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: لقد تحقق كلام الأستاذ سعيد النورسي عندما قال لتلامذته وهو يملي عليهم الرسائل في جبال بارلا بأن هذه الرسائل سوف تنتشر وسوف تصل إلى كل أنحاء العالم .والشكر موصول لمؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم على جمعها للطلاب من كل أنحاء العالم الذين يشتغلون بدراسة رسائل النور وقد إستفدنا إستفادةً كبيرةً في هذا الملتقى الكريم ولعل أهم ما استفدنا هو أن نلمس رسائل النور مع أستاذنا المبارك وهو مترجم رسائل النور من التركية إلى العربية الأستاذ إحسان قاسم الصالحي .وأيضاً الأستاذ المبارك الذي ما زال في سن الشباب الأستاذ محمد فرنجي الذي كانت لنا معه جلسة حوارية إستفدنا منه كثيراً بارك الله فيه .وكذلك الشكر موصول لأساتذتنا الذين قومونا ووجهوا لنا الإرشادات والنصائح المتعلقة برسائلنا . وآخر ما أقول في هذه الكلمة أنه علينا أيها الإخوة أن نسعى لنشر رسائل النور في أسرنا ومجتمعاتنا . وأنا بدوري أعد رسالة ماجستير عنوانها مفهوم الإنسان الكامل عند بديع الزمان وسأكمل الدكتوراه بموضوع يتعلق بالرسائل وذلك شكراً لله سبحانه وتعالى على نعمة الأستاذ سعيد النورسي .وشكراً لكم.

الطالب : حسن الحفيضي / طالب دكتوراه/المغرب

بسم الله رأس كل خير ، فنحن أيضاً نستهل بها اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي الحبيب وعلى آله وصحبه وسلم. بداية أود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى القائمين على مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم على كل ما يقدمونه من خدمات وعلى جلبهم لهذا الجمع المبارك .الأساتذة وطلاب رسائل النور وطلاب الماجستير والدكتوراه .فأود أن أشكرهم شكراً جزيلاً على هذه الإستفادة التي نستفيد من مدارستنا مع أساتذتنا الكرام لرسائل النور . وباعتباري مقيماً هنا أود أيضاً أن أرحب بالضيوف الكرام القادمين من البلدان الإسلامية والعربية أقول لهم أهلا وسهلا ومرحباً بكم ونرجو لك مإن شاء الله عودة سالمة غانمةً إلى بلادكم .

الطالب : عبد المغيث / طالب دكتوراه /الهند.

أشكر كل من الأساتذة الكرام والقائمين على مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم على ما بذلوه من جهود لإنجاح هذا الملتقى . جزاهم الله خيراً . وأسأل الله أن يوفقنا لتطبيق تلك الحقائق القرآنية في حياتنا إن شاء الله

XFacebookWhatsApp
الأخبار

قمة TPSS 2026: أبرز الأفكار المستفادة من محاضرة الدكتور عمر سليمان

اليوم، في فندق رينيسانس بولات بإسطنبول، وضمن قمة TPSS 2026، ألقى العالم والأكاديمي الفلسطيني الأمريكي المعروف عالميًا الدكتور عمر سليمان محاضرة بعنوان "ما هي القيادة النبوية والاستراتيجية النبوية؟".

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.