مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
الصفحة 8 من 55
٨

الآلاف من المصلين خطبة حفظها لنا الزمن واشتهرت في تراثه بـ"الخطبة الشامية "[^2].. لقد كانت تلك الخطبة برنامجا سياسيا واجتماعيا متكاملا ..

[^2]: نشرت مترجمة في المجلد الثامن من كليات رسائل النور.

دفاع جريء أمام المحكمة العسكرية:

كان بديع الزمان سعيد النورسي من بين الذين قدموا إلى أعواد المشانق، عقب حادثة ٣١ مارت [^3] علماً بأن دوره في هذه الحادثة كان دوراً مهدئاً، إذ كان ينصح الجنود بالعودة إلى ثكناتهم واحترام أوامر ضباطهم.. وقد خطب في الجنود عدة خطب بهذا المعنى..

[^3]: نشب عصيان بين أفراد الطابور العسكري الذي كان قد أرسل من قبل الاتحاديين من مدينة سلانيك إلى استانبول لحماية المشروطية. فقد ثار الجنود وحبسوا ضباطهم في الثكنة واجتمعوا في منتصف ليلة ٣١ مارت ١٣٢٥ رومي ( ١٣ نيسان ١٩٠٩م الموافق ٢٢ربيع الأول ١٣٢٧هـ) في ميدان (السلطان احمد) حيث انضم إليهم بعض الجنود من المعسكرات الأخرى معلنين عصياناً دام أحد عشر يوماً، راح ضحيته بعض الأشخاص.. وساد جو من الهرج والمرج وإطلاق الرصاص عبثاً، وكان الجنود يهتفون: نريد الشريعة.. نريد الشريعة.. انتهت هذه الحادثة بوصول جيش الحركة الذي وجّهه الاتحاديون من سلانيك ، بقيادة "محمود شوكت باشا" لقمع العصيان وإعادة سلطة الاتحاديين فوصل استانبول في ٢٣ نيسان. فسيطر على الوضع. كما أعلنت الأحكام العرفية وشكلت محكمة عسكرية لمحاكمة المسؤولين عن هذه الحادثة.

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.