الصفحة 53 من 55
٥٣
من المناظرات
ما الذي ألقانا في غياهب الضياع؟
ما الذي ألقانا في غياهب الضياع؟
سؤال: ما الذي ألقانا في غياهب الضياع وأقعدنا عن معالي الأمور؟
الجواب:
إن الحياة حركة وفعالية، أما الشوق فجوادُها، وهو مطية الهمة. فحالما تمتطي همتُكم صهوة جواد الشوق ناشدة معالي الأمور في ميادين معركة الحياة، إذا بـ)اليأس( أول ما يصادفها، هذا العدو الألد هو الذي يفتّ من قوة الهمة.. فعليكم أن تضربوه بسيف الآية الكريمة: (لا تقنطوا) (الزمر: ٥٣).
ثم يشن ( حب الظهور وميل التفوق ) هجومه، هذا الميل المغروز في الإنسان يحاول التحـكم على خدمة الحق الخالصة من الحســد والمنازعة، فيهوي بضرباته على رأس الهمة ويطـرحها الأرضَ من على جوداها.. فعليـكم أن
