تبعثوا إليه حقيقة الآية الكريمة: (كونوا قوامين) (النساء:١٣٥).
ثم يبرز إلى الميدان )الاستعجال( فيُزلّ قدم الهمة ويُقلبها على عقبيها بطفراته خطوات ترتب الأسباب والمسببات. فتشوش مراحل العلل التي وضعها الله سبحانه في سننه الكونية.. فعليكم أن تحتموا منه بالخندق الأمين للآية الكريمة: (اصبروا وصابروا ورابطوا) (آل عمران : ٢٠٠).
ثم يتصدى لها )الرأي الشخصي( المستبد والتفكير الانفرادي الذي يبدد أعمال الإنسان، رغم انه مكلّف بفطرته رعاية حقوقه ضمن رعايته لحقوق الآخرين.. فعليكم أن تصدوه بالحقيقة الشامخة في الحديث الشريف: (خير الناس انفعهم للناس).[^23]
[^23]:حديث حسن أخرجه القضاعي في مسند الشهاب وابن عساكر في تاريخ دمشق، ٢/ ٤٢٠/ ٢ وانظر الصحيحة ٤٢٦ وصحيح الجامع الصغير وزيادته برقم ٦٥٣٨.
ثم يخرج إلى ساحة المعركة عدوٌ آخر وهو: )التقليد( فيجد الفرصة سانحة لتقليد الكسالى والمتخلفين، وبه يقصم ظهر الهمة.. فعليكم تحدّيه بالحقيقة الشاهقة، تلك هي حكمة الآية الكريمة: (لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) (المائدة: ١٠٥).
