مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم

..الأَدَبُ قَبلَ الطَّلَب

..الأَدَبُ قَبلَ الطَّلَب

..الأَدَبُ قَبلَ الطَّلَب

." بدأت سلسلة من المحاضرات الموسمية التي تنظمها مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم والتي إستهلت بإلقاء الأستاذ الدكتور - في علم الحديث من جامعة أرذنجان كلية الشريعة- محاضرته بعنوان " أدبُ السنةُ النبويةُ 

هذا وأجريت المحاضرة في مركز المؤسسة الواقع في منطقة وفا والتي إبتدأها الدكتور آدم بذكر أبيات للشاعر الأديب المشهور في العهد العثماني يوسف نابي بقوله :"  لا تتخلى عن الأدب فهنا بلدة المختار / مقام المصطفى محط ُّحمى الرحمن". وأردف قائلاً " بما أنه يتوجب علينا الـتأدب عند قبر النبي  صلى الله عليه وسلم فكيف سيكون أدبنا إذن تجاه سنته عليه الصلاة والسلام

."وأتبع كلامه بأن كل الأحكام من فرض وواجب وسنة ليست إلا أدباً علمنا إياه نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله" أدبني ربي فأحسن تأديبي

."وأضاف أن القرآن الكريم منبع الأدب والأخلاق مشيراً بذلك إلى الحديث النبوي بما معناه" القرآن هو كتاب الأدب . إغترفوا منه ما استطعتم

.وأكمل الدكتور آدم بأن العلم والأدب ضالتا كل إنسان ،يجب البحث عنهما بكل شوق . وأخبر بأن الغاية من العلم هو الأدب

."وإن الإمام مالك قبل أن تبعثه أمه لطلب العلم أوصته قائلة" تعلم الأدب قبل العلم يا ولدي

.من  يريد أن يعرف قدره عند الله فلينظر إلى أدبه " وأوضح الدكتور آدم بأن الأدب هو إجتماع الخصال الحميدة لدى الإنسان مشيراً إلى تفسير العلماء في هذا الباب بأن التأدب هو التخلق بأخلاق الله

."وإن الأدب لا يتجلى إلا عندما يتحلى الإنسان بأسماء الله وصفاته والتمسك بشريعته والإطاعة التامة لله سبحانه. وأيضاً كما قال الأستاذ بديع الزمان " أن يكون العمل لمرضاة لله

."ونقل الدكتور آدم دولك كلاماً لبديع الزمان "بأن العدو والصديق يُجمعون أن أسمى الأخلاق تَمثَّلت في شخصِ النبي صلى الله عليه وسلم

."وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة عندما طلب أن يوصيه فقال (بما معناه): "لا تشرك بالله وأحسن إلى والديك وإياك والخمر والزنا وأدب أهلك 

."وفسر سيدنا علي كرم الله وجهه  الآية الكريمة " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ " بقوله :" علموا أهليكم الأدبَ والعلمَ

.وفي الخِتامْ أكَّدَ الدكتور آدم على ضرورة تعلُّم الأدب من النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام . وأن  كل أم وأب هم طلاب للنبي مربون لأبناءهم. وفي حال عدم تأثر أبناءهم بهم عليهم أن يراجعوا أنفسهم

 .وكما قال علي علوي كروجو عندما سُاُلَ عن عادته قال:" عادتي هي السنة النبوية" فلتكن عاداتنا سنة نبوية نحيا بها ونمشي بها في شِعَابِ الحياة

XFacebookWhatsApp

4–6 أكتوبر 2026 · إسطنبول

المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان

لبرنامج المؤتمر والبحوث والتسجيل، تفضّلوا بزيارة موقع المؤتمر.